هنا تدور الان نقاشات الندوة الادبية المباشرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوان والاخوات زوار واعضاء منتدى المرقاب يسر ادارة منتدى المرقاب ان ترحب بالجميع وتدعوكم لمتابعة نقاشات الندوة الادبية المباشرة الاولى عبر الشبكة العنكبوتية والتي يرعاها منتدى المرقاب فبأسمكم جميعا نرحب بالاساتذة: عواض شاهر العصيمي ابراهيم الخالدي نايف الجهني كما نرحب بالشاعر والصحفي المعروف الاستاذ حجرف العصيمي والذي سيصحبكم في ادارة نقاشات هذه الندوة مع الاساتذة بمشاركة عضوي منتدى المرقاب: الاستاذ عبد اللطيف الغامدي والاستاذة قهر يزيد تنويه: نرجوا من جميع الاعضاء فسح المجال والتوقف عن اضافة الردود لمتابعة هذه الندوة حتى يأذن الاستاذ حجرف بنهايتها... وللجميع التقدير |
الاخوة رواد وضيوف منتديات المرقاب الشعبيى
أسعد الله مسائكم جميعا أنه لشرفا كبير لى أن أدير هذه الندوة والتى تضم أبرز الاسماء فى الساحه الشعبيه والتى أقف فى هذه اللحظه عاجزا عن تقديمها ولكن أتمنى أن تكون هذه الابيات خير مقدمه لهولاء الاعلام وأعتقد أنهم أكبر من أن أقدم لهم عواض شاهر شاهرٍ بالاسم والقول الجميل .................... والخالدى إبراهيم قول وفعل والرايه سنود وشاعر جهينه نايفٍ بالطيب والوجه الطويل .................... يامرحبا تقدير بن وهيل وأنسام الورود فى منتدى المرقاب بين أخوانكم وأعز ليل ................... نبى نفيد ونستفيد ورابط الخوة يسود أعزائى فى البدايه نبذة مختصره عن فرسان هذه الندوة : عواض شاهر العصيمي من مواليد شرق الطائف عام 1957 م لم يواصل تعليمه بعد مرحلة المتوسطة منذ عام 1407 هـ تقريبا ، كتب الشعر العامي الحديث وساهم بالعديد من المقالات النقدية الانطباعية في معظم صحافة الخليج المهتمة بالشعر العامي ، وكتب العديد من الزوايا في المجلات ذات العلاقة أشهرها في مجلة قطوف تحت عنوان " زوايا الدائرة " . كتب القصة القصيرة في نفس العام تقريبا ، وأصدر عام 1417 مجموعة قصصية بعنوان " ذات مرة " كتب عنها نقاد محليون وعرب . عام 1423 أصدر روايته الأولى من دار الشروق بعمان تحت عنوان " أو على مرمى صحراء في الخلف " جاهز للطبع رواية بعنوان " السديم والشرنقة " جاهز للطبع مجموعة قصصية بعنوان " حياة على جرف " له ديوان في الشعر العامي بصدد التفكير في طبعه في أقرب وقت عضو في اللجنة الشعبية لمهرجان الجنادرية . عضو في لجنة الموروث الشعبي المنبثقة عن جمعية الثقافة والفنون بجدة . مقيم بالطائف ابراهيم الخالدي شاعر كويتي وصحفي متمرس...عمل في العديد من المجلات والصحف الخليجيه ويرأس حاليا تحرير مجله أصايل صدر له في الفصيح ديوانان هما (( دعوة عشق للانثى الاخيرة )) و (( عاد من حيث جاء )) له اهتمامات كبيرة في الشعر النبطي تمثل في كتابه (( المستطرف النبطي )) يشرف على ملف (( وسم)) الشهير في مجلة المختلف... له العديد من المؤلفات من الكتب تمتليء بها المكتبات ...ولها الكثير من المتابعين في كافة ارجاء الوطن العربي نايف الجهني من مواليد القريات عام 1388 هـ ماجستير تربية وفنون . يدرس الدكتوراة في الأردن . معيد بكلية المعلمين بتبوك . رئيس تحرير مجلة تبوك . مدير صحيفة الوطن بتبوك . عضو فاعل في لجان تربوية وثقافية بالمنطقة . أصدر مجموعة شعرية عام 1417 بعنوان " سريعاً كمن لا يمر " أصدر رواية مؤخراً بعنوان : الحدود " عن دار نشر عربية . أقام العديد من الأمسيات الشعرية داخل البلاد وخارجها . كتب الكثير من المقالات النقدية في الشأن الأدبي المتعلق بالشعر العامي وقضاياه المختلفة . لديه ديوان في الشعر العامي جاهز للطبع مقيم بمدينة تبوك |
سوف نقوم من خلال الساعه الاولى من هذه الندوة
بطرح بعض الاسئله على ضيوفنا الكرام وفى الساعه الثانيه سوف يشاركنا كل من : الاستاذ: عبد اللطيف الغامدي والاستاذه : قهر يزيد سوف يكون المحور الرئيسى لهذه الندوة الدور الرئيسى للناقد فى الساحه الشعبيه وسوف يكون هناك تفرعات أخرى تصب فى هذا المجال سوف نبدأ مع ضيوفنا مع هذا السؤال : س: ماهى الادوات الضروريه التى يجب توافرها فى الناقد الشعبى ؟ الاجابه الاولى : الاستاذ : عواض شاهر |
مساؤكم وعي وجمال
[ALIGN=CENTER]
تحياتي أخي القدير الأستاذ / حجرف العصيمي يسعدنا أن يرافقنا في هذه الساعات الجميلة الأساتذة : عواض شاهر .. إبراهيم الخالدي .. نايف الجهني فأهلا بهم جميعا .. وتحية لكل من يتابع شاشة المرقاب .. [/ALIGN] |
اهلا بك أخي حجرف وبزملائي الضيوف الكرام وبالقراء وبهذا المساء الحافل بعطر الكلمة وزخارفها التي لا حصر لها في وجودكم .. نتوسم محفلاُ أدبياً زاخرا بالمعرفة والثقافة التي في تداولها تتقارب الأفكار وتتلاقح . وعن نفسي متاكد بأني سأخرج بفوائد جمة من هذا اللقاء لأن هدفه إشاعة الفائدة ومنحها الحركة لتصل لمن يريدها .
وشكرا على القصيدة الترحيبية اللطيفة ... عمودها الفقري ماشاء الله عليها رياضي أصيل بحيث انها حملت محدثكم والزميل ابراهيم الخالدي الله يعطيه الصحة وكذلك نايف الجهني وهو ليس ببعيد عن الزميل ابراهيم من ناحية الوزن والاثنان بطبيعة الحال ليس بهما خفاء في سمو الخلق وحلاوة المعشر .. انتهى التعليق :) اما الأجابة على السؤال : |
فاتصور ان لا املك له جوابا شاملا لأنه بحد ذاته سؤال عريض المنكبين ويحتاج إلى قوة خاصة لتحليل إشكالياته الكثيرة ولكن باختصار أقول بأن الناقد الشعبي في الواقع يفترض ألا يختلف عن الناقد في أي مجال أدبي آخر ، الفرق هو انه يلزمه إلمام جيد بحقله وفنون القول في النص العامي مع موهبة مقنعة وثقافة معقولة لإضاءة النص وفك مغاليقة بطرق علمية وحبذا لو تكون ممنهجة أكاديميا .. لكن المسألة في اعتقادي ليست في إيجاد ناقد ، ولكن في إيجاد مناخ ثقافي وأدبي يجيد قراءة النص والتواصل معه وانا هنا أقصد النص الجيد الناضج الذي يدل مظهره على جوهره وبالعكس ، وعندما نصبح قادرين على انتاج قراءات من هذا النوع ، نكون عندها غير قلقين من ناحية غياب الناقد .. وفي الواقع يوجد لدى كل منا ناقد خاص ولكن هل يسمح أو هل نسمح له بالظهور بطريقة ملائمة وواعية بيحيث يستطيع ان يواجه الآخر بلا خوف أو تردد ؟؟. هذا هو السؤال ...
اعتقد أن الشاعر والكاتب بصفة عامة يمتلك رقيبه النقدي بداخله ، لكنه يخفيه عن الخروج لئلا يصدم برائه أمام الملأ ولذلك هو يترك مسألة الحكم على النص للناقد المتيسر أو القارئ بشكل عام ... وحاليا لا أظن بأنه يوجد ناقد في موقع اعتراف من الجميع ، هناك اجتهادات فردية لكنها تفتقر إلى الخبرة والدربة في النقد وكذلك تحتاج إلى طول النفس والصبر .. وعموما لا أتصور بأن الساحة العامية الآن بحاجة إلى ناقد أو هي لا تريد ناقدا ... شكرا للجميع |
اخواني الزوار والاعضاء
اخواني المتحاورين استاذي حجرف العصيمي وصلنا الان اعتذار الاستاذ نايف الجهني نظرا لظرف سفره المفاجيء.. والبركة بمشاركة الاخوان المتحاورين في اضفاء روح الادب والثقافة على هذا المساء المعطر بحضوركم الجم فأهلا بالجميع مرة اخرى... |
الاستاذ : عواض شاهر
أشكرك على هذه الاجابه وسوف يكون لى تعقيب على ذلك عند طرحى للسؤال القادم الاستاذ : إبراهيم الخالدى س : المتتبع للشعر الشعبى فى الفترة الاخيرة يلاحظ طغيان المفردة الفصيحه على النصوص النبطيه حتى أنك تشك عند قرائتها بالشكل الصحيح أنها قصيدة فصيحه .. إلى ماذا تعزو ذلك من وجهة نظرك ؟ وهل ترى أن ذلك ظاهرة صحيه ؟ |
أهلا أحبائي
سلام ومحبة للجميع.. عواضهم وحجرفهم.. كلهم.. كلهم!!
أما بعد, فأن طغيان المفردة الفصيحة كما أراه (هاليومين.. على وجه التحديد) ظاهرة مرضية (بتسكين الراء وتحريكها في أن واحد) لأن هناك من تجد في قصيدته كلمات فصيحة كأنها فيروس تقتحم أنسجة القصيدة بشكل لا نمطي وسط قصيدة لا علاقة لها بالفكر الذي تقدمه, وفي المقابل هناك من يقدم المفردة الفصحية بشكل طبيعي رغم أنني بصراحة لا أفهم معنى مفردة فصيحة اذا كانت كلمات مثل (قرم وعيطموس وخشف) هي مفردات فصيحة بشهادة الزمخشري!! |
نشكر الاستاذ : إبرهيم الخالدى
على إجابته ولى عوده الاستاذ : عواض شاهر من أجابتك السابقه يتضح أننا نفتقد للنص الناضج وبالتالى نفتقدك للمناخ الملائم وكأنك ترمى بالكره فى مرمى الشعراء ؟ إذن متى يصل الشاعر بقصيدته إلى المستوى الذى يبحث عنه أستاذنا عواض شاهر ؟ وسؤال أخر : س : هل للمكانه الاجتماعيه للشاعر دور فى إيتعاد بعض الاقلام النقديه عن بعض النصوص وهل من الامانه النقديه أن تمتنع بعض الاقلام النقديه عن نصوص وتتعرض لاخرى ؟ |
الاخوة :
الاستاذ : عبد اللطيف الغامدي الاستاذه : قهر يزيد أتمنى طرح أسئلتكم أو تعقيباتكم على كلام الاساتذه |
بشكل جلي ، نعم ، هناك عملة نادرة في الصحافة الشعبية أسمها النص الناضج، والذي يحدث الآن هو مجرد تكرار يفترض ان يكون في سن الشيوخ من شدة لبثة وطول إقامته في الذهنية العامية السائدة ، وانا لا ألوم الشعراء مائة بالمائة ، فهم على أي حال نتاج مرحلة شعرية شكلتها الصحافة على ذوقها منذ وقت طويل ، والشي الآخر الذي لا يصب في مصلحة الشعراء هو انهم تراكضوا فرحين نحو النص على أساس أنه " جدار واطئ " يمكن القفز عليه من خلال أفكار جاهزة تتحدث عن لواعج ذاتية في مجملها ، والنص العامي جرى تصويره من لدن البض على انه نزهة من السهل القيام بها في أراض منبسطة ترحب بالزائرين كيفما كانوا ، ومرد ذلك الاستسهال يعود إلى ان الوجود النقدي حيد أو يكاد لمصلحة إعلامية تسعى في ركاب المجلة أو الشاعر في معظم الأحوال ، ... أما من يظن في نفسه بعض كفاءة نقدية ويتوكل على الله ، ليقول الاشياء بمسمياتها والرزق على الله فإنه يجابه بالإهمال وإذا : زودها : فتحت ضده منافذ من الضجيج من خلال كتابات تجهيلية أو تجريمية تمس الشخصي بشكل مباشر ...
ربما من غير الممكن هنا لطرح وجهة نظري البسيطة حول النص الذي يفترض بحسب رأيي تقديمه كنص / مثال على الجودة والجدة ، فالأمر يطول يشرحه ، ووجهة نظري غير مهمة ، لكن يمكن اختزال المسألة في كلمات بسيطة : المعاصرة النوعية ، وأقصد بذلك الطرح الشعري المتجاوز والمبتكر شكلاً ومضمونا ، بحيث يبدو لنا فتحا جديدا كليا على المعطى العام ... واتفق معك في أن للمكانة الاجتماعية في أحايين كثيرة ما يشبه ان يكون حاجزاً قمعيا بين الناقد والقصيدة .. فمن المعروف ان لدينا ثلة من الشعراء الأمراء ، وهؤلاء جرت العادة على ان يعاملوا بشكل خاص ، وممنوع على الناقد وسواه انتقاد نصوصهم ، رغم ان معظم هؤلاء الشعراء الأمراء ليست لديهم مشكلة في النقد الإيجابي ، ولكن الصحافة النفاقية لها شروطها في النظر إلى نصوص هؤلاء ، والمتفق عليه هو أن يصفق الجميع لقصيدة أمير حتى ولو كانت رديئة ومكسرة ، وهذا التوجه البشع وضعته الصحافة من عندياتها لئلا تغضب الأمير .. وهنا من الظلم أن يتعرض الناقد لقصيدة شاب بسيط ويشرحها طولا وعرضا ، بينما لا احد يقترب من قصيدة أمير عليها ملاحظات ، .... لم انته بعد من كلامي ، ولكن يبدو أنه يكفي بشكل معقول في توضيح وجهة نظري .. |
الاستاذ : إبراهيم الخالدى
بودى أن تعقب على أجابة الاستاذ عواض شاهر ومن وجهة نظرك متى نتخلص من الخوف الذى ذكره ؟؟؟ وبصفتك رئيس لاحدى المطبوعات الشعبيه هل تتحكم المجلات الشعبيه فى توجيه ذائقه القارى أم القارى هو الذى يوجه مسار تلك المجلات ؟ |
شكرا لك ..
أولا أود أن أبدي تأييدي لما طرحه الأستاذ / عواض شاهر في إجابته الخاصة بأدوات الناقد وتلقي المجتمع للنص الأدبي ، فمشكلة الشعر مشكلة خلط في ( هويته ورسالته ) سواء من قبل المتطفلين عليه ممن لايمتلكون إلا الوزن والتقفية الملتصقين به كما يلتصق العلّيق بالورد ، أو المتلقين الذين لايجيدون قراءة النص وسبر جماله ومنحه مايستحق من أصداء وجدانية أولا ، وأكثرهم الواقعون تحت تأثير مخدرات الإثارة في الصحافة الشعبية ، والذين يذهلهم نص لايعرفون إلا لقب صاحبه أو صورة صاحبته ، ويغيب عنهم نصوص أخرى مؤهلة للسمو بذوائقهم لكن الصحافة تحتكم لضوابط غير أدبية وغير نقدية في تصنيف الشعر ، مما عكر صفو الساحة وأثار الأغبرة في شوارع الفكر وحجب الرؤية وسلب الموروث الكثير مما يستحق . ألا يرى الأستاذ عواض أن الصحافة الشعبية مسؤولة على نحو ما عن الهوة بين الشعر ومتلقيه الذي يرجى منه أن يقرأ النص قراءة أدبية راقية ؟ من جهة أخرى لاأرى أن جودة النقد مشروطة بجودة الإبداع ، فقد نجد قراءة نقدية مبدعة لنص غير جيد ، وكما يقال : الفكر الكبير يمد النص ويكبر به النص ، والفكر الصغير يطوي النص الكبير ليجعله بحجمه . أما إجابة الأستاذ إبراهيم الخالدي : فصحيح إن تكلف التعبير واعتماد فوضى القص واللصق تشوه النص ، والقول الفصل دوما يقع خلف القاعدة البحر / مراعاة مقتضى الحال . |
بل أرى أن الصحافة بوضعها الحالي تقتل الشعر ، وتقولب الشاعر في إبط مصلحتها الخاصة ، وهي هنا أرقام التوزيع والرغبة المسعورة في زيادتها . معظم اللقاءات الصحفية التي أجريت مع الشعراء لا يكاد أن يخرج منها القارئ بفائدة حيث عادة ما تكون مكررة ومملة ، وهي تقريبا نفس الأسئلة التي تعرض في العادة على رئيس التحرير أو مديره لإجازتها في الغالب ، ومعظم القصائد التي تعد الآن بالألاف تنسى بمجرد أن يمر عليها أيام معدودة وبعضها ينسى في الحال .. الصحافة الشعرية الحالية في نظر ضد الشعر النوعية ومع الشاعر القفشة الإعلامية تماما .. تعالوا لننظر إلى اللقاءات التي تجرى لمعظم الشعراء العاميين على التلفاز أو على المذياع مباشرة ، وتأملوا الفقر اللغوي والضحالة الفكرية التي يقدمونها للمشاهد .. هذا كله نتاج الصحافة التجارية التي لم تجتهد في بناء الثقافة الشعبية والفكر العامي المتجدد بل سعت إلى تنميط الشعر والشاعر في قوالب سرعان ما تحترق وينساها الناس ..
أما النقد ، فهو بالتأكيد لا يصنع شاعر ولا ينتجه بل يحاول إضاءة المشهد الشعري ولقصيدة في مرحلتها وعلاقتها بما حولها ، لكنه لا ينتج شاعرا أبدا .. |
اهلا بالجميع....
شرف لي ان اشارك اساتذتي في هذا الحوار الشيق... من وجهة نظري ان النقد موهبة...والناقد موهوب ...وليس للخلفية الثقافية ذلك الدور الذي نتوقعه ...فاجدادنا كانوا ينقدون الشعر وهم لم يتعلموا ... اما الان فان النقد اخذ منحنيين خطيرين... الاول ايجابي وهو النقد الهادف المثمر ..ونعاني نحن هنا من قلة النقاد الرائعين فبالكاد نجد خمسة وستة اسماء في الساحة بينما نجد في المقابل العديد ممن يتشبثون في النقد ليكملوا نقصا في مجالهم الشعري او غيره... لدي سؤال اوجهه للاستاذين وهو.. كيف يرون مستقبل النقد في الفترة المقبلة...ومدى تفاؤلهم بهذا المستقبل؟؟ وللجميع تقديري |
أخي عبد اللطيف الغامدي ..
ربما يتهمني البعض بالتشاؤمية في طرح وجهة نظري تجاه الحركة الصحفية الشعبية الراهنة ، لكني لا اتوقع تغييراً نوعياً فيما يجري ، والناقد الجاد المتمكن والنزيه ليس متواجداً في الوقت الحاضر في عالم الشعر العامي المقروء ... ولا أظنه سيتواجد في يوم قريب ما دام أن الآلية التي تدير المعطى الشعري الحالي تتغذى بذات الأفكار التي تطرح الشعر كسلعة قابلة للتقيبل في أي وقت . |
نعم الفضاء مغلق
نعم.. أشعر بأن الفضاء النقدي مغلق في ساحة القصيدة العامية لدينا أو يكاد لاعتبارات عديدة..
منها: عدم اهتمام صحافة هذه القصيدة باتاحة مساحة لهذا النقد, وهذا راجع برايي لأكذوبة النقد البناء التي يراد منها محاربة أي انتقاد جاد باعتباره نقدا هداما أذا تطرق لاي سلبية من سلبيات النص , وكان النقد المطلوب هو مساحة لتمجيد النصوص وأصحابها, وبالتالي فليس من مصلحة الصحافة أن تعادي الشعراء المطلوبين جماهيريا لأسباب عاطفية. ثانيا: المكانات الاجتماعية تفرض قيودا بلاشك لاسباب (أجتماعية) لا يمكن للساحة تخطيها في ظل ظروف معروفة. ثالثا: كثير من شعراء هذه الساحة لا يتمتعون بأفق يسمح بممارسة النقد مع نصوصهم فمن تنتقد قصيدته وتكشف عيوبها سيكشف عيوبك الشخصية (ويشتم الذين خلفوك). رابعا: هناك أسماء كثيرة فقاعية لا تستحق التعرض لها نقديا (الوقت كفيل باختفاء الفقاعات). خامسا: معظم أهل الساحة يريدون أقامة أصبوحات شعرية لطالبات الجامعة أو اعتلاء المنصات في هلا فبراير وما شابه, (من فاضي يكتب نقد؟!!). سادساً: النقد مقدرة وملكة وموهبة ودراسة, ولا أظن أن هناك طوابير من النقاد ينتظرون نشر كتاباتهم (وهذه مشكلة عانينا منها في أصايل في صفحتي رؤى.. أعني ندرة الكتاب وكسل القادرين منهم) |
أخي الغامدي
بالنسبة لسؤالك... لا أرى في المستقبل ما يثير التفاؤل....
لو كانت ستمطر.... لكانت غيمت!!! |
أساتذتى الكرام
أعلم بأننى أستقطعت من وقتكم الكثير .... تقف مفرداتى عاجزه عن إيفائكم حقكم من الشكر وأتمنى أن نختتم هذه الندوة بكلمه أخيره لكلٌ منكما ... ودمتم |
اشعر بانني في مواجهة صعبة اما عملاقين تمنيت كثيرا ان اجد مثل هذه الفرصة ...ولكنني لا اريد ان اشاركّما هذا التشاؤم....
ولكننا في حاجة ماسة لمثل هذه الندوات ومناقشة مثل هذه الامور... من القلب الف شكر لهذا النقاء |
إن ضبابية المحسوبيات وعواصف الإثارة ومسائل أخرى ترتبط بالفرد والمجتمع أثرت على سير المفاهيم الأدبية نحو فكر المتلقي وحرفتها كثيرا عن مساراتها ، ولم ينجُ النقد بدوره من هذا ، فمن متخيل بأن النقد أولى من الشعر وأن مايراه الناقد أرقى من الاختلاف معه ، ففي حين يسمح الدين بالاجتهاد وإعمال الفكر يتحجر هؤلاء قائلين : لايفتى ومالك في المدينة ، ويقصدون بمالك ناقد يرى رموز النص بغير مايراها كاتبه الأصلي !! ومن جهة أخرى نجد البعض ينظرون للنقد على أنه تفريغ لعقد العجز عن الإبداع في لاشعور الناقد !!
الناقد يقوم بمهمته الموضوعية لتؤدي أدوارا مختلفة فهو مرشد سياحي لمواطن الجمال والتعبيرات السديدة والمخفقة ، وهو طبيب لعلل النص أحيانا وهو قارئ فني ثان لموضوع النص بعد قارئه الأول الكاتب الأصلي . إلا إن المهم أن يعي الشاعر الصادق المطبوع أن شعوره أحق أن يتبع مادامت أدواته مثقفة بقدر جيد ، وتجربته ناضجة وغير مجهضة تحت أي تأثير ، وإن الاختلاف مع النقد وارد ولايعني أكثر من رؤية تخص الناقد - إذا سلمت الأدوات وصحت المعالجة التي تراعي مقتضى الحال - وإن المتنبي لم يقل : ويسهر الخلق جراها ويختصم ، من فراغ :) |
الاخوه الضيوف الاكارم
الاخ مدير الحوار الرائع الاخوه الضيوف شكراً من القلب على هذا الحضور العذب, و هذه الانارات التي فتحت امام ناظرينا سوادات المجهول لبعض النقاط المهمه. موضوع تمنينا ان يطول اكثر و اكثر للاستزاده و الاستناره بهذه المكاسب الفكريه الاعلاميه الناضجه. و لكن عزائنا اننا خرجنا بعلمٍ نافع و رؤى صادقه و منطقيه. تحياتي للجميع اخوكم شفق السريّع |
من القلب شكرا للجميع ، ولو أني للتو انفتحت شهيتي للكلام ( ربنا يستر ) لكن هذا اللقاء جميل وحيوي والأسئلة نابهة .
أشكرا بشكل رئيس : المنتدى والقائمين عليه وثانيا الأخ مدير الندوة الشاعر والكاتب : حجرف العصيمي والكاتبةالقديرة : قهر يزيد والكاتب الكريم : عبد اللطيف الغامدي وأخي الجندي المجهول والنشط على طول الخط : معيض العتيبي ... وأخي الشاعر ضاوي العصيمي . وكل الذين ساهموا ، وكل الذين تابعوا ، وكل الذين حضروا . وما دام انكم بهذه الحيوية والطاقة الفاعلة في تسيير مظاهرة ادبية من هذا النوع فلماذا لا تجعلونها بشكل شهري ولكل ندوة موضوعها المميز كهذا الموضوع ..؟. لكم جميعا تحياتي |
شكرا للجميع
شكرا لهذا الأمسية الجميلة التي قضيتها مع افاقكم الرحبة, واتمنى لهذا المنتدى واعضائه دوام التوفيق والتميز
وتصبحون على خير |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية