(( لوعة )) من الماضي .. !!
:
: (( لوعة )) من الماضي .. !! بـ الأمس كنت ابلل مسامعها بـ (( العبارات )) .. !! واليوم تبلل عيوني بـ (( العبرات )) .. !! سحقاً لفرق (( البلل )) .. !! سحقاً لـ لماضي رسمته (( حلماً )) .. وارتسم في مستقبلي (( كابوساً )) .. !! سحقاً لذلك الشعور الذي ينكئ الجراح النائمه ويوقظها .. !! رحلت ومعها (( النصف )) من كل شي .. قلبي .. حياتي .. امنياتي .. مستقبلي .. حاضري .. ونصف تركته لي (( مشلول )) الأراده .. لانه لايعمل الا بـ نصفه الأخر .. !! سحقاً لـ (( عجزي )) عن جبر كسرها .. ملامحها (( خليط )) من حسن باهر .. و (( تواضع )) اسقط الغرور بـ (( لكنة )) فنية قاضيه .. !! في عينيها زوارق تنشد المجهول لـ (( تعرّفه )) .. تهاب (( التنكير )) لذا فهي لاتكذب .. !! (( مالت )) لي فـ (( استقامت )) حياتي .. !! اااااااااااااااااااااااااااااااااه .. ليت الليالي تعود .. وليت الأيام مثل ماتملك قدرت السير للأمام .. ان تجرب العوده بي لها .. !! كانت (( قاعدة )) احلامي .. التي (( قامت )) عليها .. !! لكنها نزعت من (( ارضي )) .. !! بنيت في ارض جديده .. فأصبحت (( حدودي )) مستباحه .. و (( اجوائي )) مكشوفه .. !! واستعمرتني اوهن جيوش الدنيا .. !! شعرت اني اصبحت (( ارض )) خربه .. لاتصلح للسكنى .. ولاتصلح للعيش الكريم .. !! نامت على شفتيها اخر جملة سمعتها منها .. كانت جمله صنعتها بـ (( فكري )) في قلبها .. فسالت على لسانها في أخر لقاء .. وكانت أخر ماسمعته منها فحفظتها بـ صوتها للأبد .. قالت وحزنها يدهن جدران قلبي بلونه الحالك : دخلت قلبي لتبقى .. !! لكنها لم تبقى في واقعي .. ولم ابقى في واقعها .. !! رحلت ودونت في قائمة (( الذكرى )) .. !! لذا احببت الذكرى رغم قسوتها .. !! لانها تحمل على عرشها فاتنة حسناء .. امالت قلبي .. حياتي .. امنياتي .. مستقبلي .. حاضري .. لها واستقامت بميلها لها .. !! وبقيت أعيش على (( لوعة )) الماضي .. !! لأدرك فيما بعد .. أن اثمن (( النساء )) من يعفك حبها .. وقد حرمت منها .. !! :( |
( حجز ) ادبي .. ثقافي .. :con200:
|
ان كان يحق للقلم ان يفخر وللورق ان يتباهى ..
فـ ستكون مصدر عزته الاول في زمن اصبح اصحاب (الاقلام) الحقيقية يدفنون لـ يتسلق على اكتافهم اصحاب ( الاعلام ) .. ( لوعة ) الماضي لم تصب خواطرنا الا بعد ان نتذكر قبح ( لوحة ) الحاضر .. وجمال ( لوحة ) الماضي .. الانقياء امثالك استاذي يعيشون على الماضي ليس لانهم عاجزين عن تحقيق الانجاز في الحاضر او صنع مستقبل باهر .. بل لان الماضي عرفهم وعرفوه .. بعكس زمانهم الحاضر الذي تنكر لهم , حينما ( تضل ) الارواح زمنها الحقيقي و ( تظل ) ترزح تحت قبح الحاضر وشناعته , ليس لها الا ان تشتكي لمن بيده ان يحل الامر كله سبحانه وتعالى ,, ابو حمد : اقف متقزما امام روعه ماتكتب .. احترامي العظيم وحبي القديم ,,:con200: |
كلمات ذات صدى واسع
اشكرك اخوي ودام نبض قلمك الراقي |
,
خنقتني العبره قسم بالله ..!! انا اوريك ياعبدالرحمن هذي اول مره اناديك بـ عبدالرحمن لسبب انك اتعبتني واسقطت كل الالقاب سحقا لمن لا يتأثر هنا ..!! |
سحقاً لـ لماضي رسمته (( حلماً )) .. وارتسم في مستقبلي (( كابوساً )) .. !!
سحقاً لذلك الشعور الذي ينكئ الجراح النائمه ويوقظها .. !! رحلت ومعها (( النصف )) من كل شي .. قلبي .. حياتي .. امنياتي .. مستقبلي .. حاضري .. ونصف تركته لي (( مشلول )) الأراده .. لانه لايعمل الا بـ نصفه الأخر .. !! طرح رااقي وقلم فااخر يستحق التميز والمتابعه تسلم يمينك عبد الرحمن تقديري’,, |
متابعتي لك مستمرة
<< وردة |
اقتباس:
أحبك واحب كل ماتكتب أحبك واحب كل ماتكتب أحبك واحب كل ماتكتب أحبك واحب كل ماتكتب أحبك واحب كل ماتكتب أحبك واحب كل ماتكتب أحبك واحب كل ماتكتب <:in_love: |
في عينيها زوارق تنشد المجهول لـ (( تعرّفه )) ..
تهاب (( التنكير )) لذا فهي لاتكذب .. !! حروفك تعيش حالة اللااتزان في الحد الفاصل بين الشعر والنثر هي كلمات حية وابداعية، بالعربي أحبك ههههه :SnipeR (69): |
:
حجز .. إلى أن أفيق ! : ( |
هنا ، لم يكن هذا النص
( لوعة ) من الماضي ، بل كان لوعة جديده ، عشت تأثيرها بكل تفاصيلها وتأثرت كثيراً . ابو حمد .. أحدثت فارق في كل شي . لك كل التقدير |
* في كل كتاباتك مختلف.. تحيتي |
الفراق مشين
واللوعة تستمر بوجود العقل .! طرح مؤلم ومشاعر صادقة تستحق الإحتفاء جبر الله مصابك يبو حمد آلمتنا ببوحك .! |
.. [blink]حكومتنا أن ما (( حكو .. متنا )) .. !! حكومتنا أن ما (( حكو .. متنا )) .. !! حكومتنا أن ما (( حكو .. متنا )) .. !! حكومتنا أن ما (( حكو .. متنا )) .. !![/blink] .. كلام فالصميم .. لابدّ من الأوامر السامية .. لافضّ فوكـ يا " أبوحمد " .. إحترامي !! |
وبقيت أعيش على (( لوعة )) الماضي .. !!
لأدرك فيما بعد .. أن اثمن (( النساء )) من يعفك حبها .. وقد حرمت منها .. !! سـ أقف كثيراً عند هذه الأحرف ! أبكيتنا وهنا يكون الصدق مميز بـ إحساسك وصدقك لله درك |
،
لكتاباتك طعم ولون ورائحه تخضّر من ابداعك الاقسآم .. وتُدهر الصدور الضيقه .. فصلت الامل بصدق عبدالرحمن حمد العتيبي المعهود . قتلتني هنآ يا صديقي .. : ) |
يوجد من البشر من يلعب القلم بيده، فيطيش ويعبث رغماً عنه!!
ومنهم من تلعب يده بالقلم، فتتصرف فيه بتوجيه من الكنترول ( المخ). أما التلاعب بالألفاظ فهذه مهنة شاقة لا يملكها إلا العظماء ممن تعلموا جوامع الكلم عبد الرحمن كاتب يجعل القارئ يطرب للنثر الذي لا وزن فيه ولا قافية كطربه لقصيدة تتخذ من أفخر الأوزان موسيقى لها. شكرا على الامتاع. مع أفخر تحية تعظيم! :woow55: |
ابو حمد
اعتصرت الآمنا بهذه المقطوعه غيمار |
.. ما أقسى ان " تعيش " ويعتصرك حنين " المآضي " .. بأدق تفاصيله .! هناك من يعتقد بأن " الزمن " كفيل بأن يضمد الجرآح ..؟ ولكن بعض الجرآح " تتجدد " بمرور الزمن عليها ..!! هكذا " هم " الكبار ..! ينزفون الابداع ب " لوعاتهم " / لوحاتهم .. انت مختلف " جداً " ..! تقديري واحترآمي ..:wardah: .. |
• رحلت ومعها (( النصف )) من كل شي .. قلبي .. حياتي .. امنياتي .. مستقبلي .. حاضري .. ونصف تركته لي (( مشلول )) الأراده .. لانه لايعمل الا بـ نصفه الأخر .. !! اااااااااااااااااااااااااااااااااه .. ليت الليالي تعود .. الفقد عظيم وخالقي انّه عظيم كلمآت مبكيه حد الاختنآق ., عشت تفآصيلهآ معك سأعود لقراءة هذا النص في كل مره أدخل فيها المرقآب دمت ب حفظ الرحمن :wardah: |
عبدالرحمن حمد
سحقا.... لمن يمر مرور الكرام... ولايستمتع بما تكتب صدقني يابو حمد سجيت معها حتى الثمالة... استمالتني حروفك العذبه وتسلسلك البديع واسلوبك الشيق المعبر تتلاعب بالحروف والكلمات لتنثر الابداع تحياتي وتقديري |
,
الله الله ,, والله يابو حمد مدري وش أكتب ,, ابدعت ,, وأدميت قلبي معك ,, سلم فكرك ياعبدالرحمن ,, محبتي , |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية