شاعر اللاوعي ..!
مقال للزميل الكاتب قاسم الرويس .. أعجبني ونقلته لكم: شاعر اللاوعي التمرد على الثوابت والقيم نهج حديث لم يكن موجوداً في الأدب الشعبي بصفة عامة ولا في الشعر النبطي بصفة خاصة لأن الشاعر الشعبي هو لسان حال مجتمعه في كل زمان ومكان، ولكن يبدو أن الهجوم على المسلمات والتشكيك فيها في الفترة الأخيرة أصبح طريقاً مألوفاً للفت الأنظار ركوباً للأمواج الدافعة إلى ضفة أخرى يتوشح ساكنوها النجوم الخمس!! فاتخذ أحد شعراء النبط (النزارية) مجدافاً يتثاقف به ليتجاوز زملائه واصفاً جمهوره بالسطحية ونفسه بالنخبوية!! بل وصف زملائه الذي يمارس معهم السباحة في نفس الحوض بالمتسولين والمهرجين أما هو فهو (رداد الثنا)!! ليس ذلك فحسب بل إنه يريد تعليم الناس جميعاً أن وصف المومس غير وصف الكعبة!! لأنه حين كتابة القصيدة يمارس التجلّي والصوفية التي لا يعرفها إلا هو والسيد نزار!! لقد أطلق هذا الشاعر للسانه العنان حتى قال: فاليوم قرآني كتــــاب حُـرّفت//آيــاتــــه وكأنــــــه الأنــــجـيل كثرت فواصله فهل من مدرك// أن الفواصل في الكلام دليل حـاجـات قـرّاء بـرغبـة ســيـــّّد//يـسـعى لخــلد ما إليه سبيل وهو إضافة إلى رغبته الشديدة في أن يكون (جوكراً) مليونياً فهو يؤكد تواجده في حالة اللاوعي خاصة عند كتابة القصيدة، ويعترف هذا الشاعر العظيم بأنه شاعر ماجن!! ولذا فهو يرى أن الإسلاميين سبب لانتشار الربا والزنا والسحاق!! من هذا المنطلق يؤكد أن التفسير الذي ناسب عبدالله بن عباس رضي الله عنه لا يناسبه لأن القرآن مرن!! وبالتالي فهو يقول: من مزعل الشيعة من أهل السنة//غير السياسة والكلام الفاضي وكما يقول المثل الشعبي (لا تآمن الخبل ياتيك بداهية) فقد جاء بعد ذلك بالكارثة (اللي ما تنترقع) والتي حاول صاحبه إنقاذه منها بدعوى أنها زلة لسان ولكنه أبى واستكبر وأصر إلا أن يكون إلهاًً لكلماته التي تدور حول كعبته!! بل أكد خضوعها وسجودها لمعبودها (السيد غـلطان)!! لم يتوقف شاعر اللاوعي عند هذا الحد بل وصل به الأمر إلى وصف أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب والخرافات ولا غرابة في هذا القول طالما أنه حكم قبل ذلك بتحريف القرآن!! ويزعم بعد ذلك بحاجة الرسول إلى محبته واستغنائه عن مدحه!! ولذا فهو لا يستحق رد الثنا الذي يستحقه محمد آخر!! إن حالة هذا الشاعر حالة مستعصية لا يمكننا تجاوزها دون التعليق عليها خوفاً من انجراف المقلدين وراءه لأن التقليد في الحركة والكلام واللبس والسلوك آفة مستشرية في الساحة الشعبية، فجل أفكار شاعر العصافير التي طرحها من خلال أحد البرامج الشهيرة أفكار مشوشة، مضطربة، متناقضة، تبرهن على حالة اللاوعي التي يبدو أنه يعيشها في كل أحواله ورغم أحلامه المتعددة التي تمتد من جوكر إلى مفتي ومن مفكر إلى سياسي ومن قومي إلى ليبرالي إلا إنه في النهاية لن يتجاوز تصنيفه كـ(شاعر شعبي) حتى يموت وهو في حالة اللاوعي!! ولعله يخرج قبل ذلك من حالة اللاوعي ليستوعب حكمة (لسانك حصانك) فيرعوي عن بعض هذيانه وإلى أن يحين ذلك الوقت نقول له: "جعجعت بدون طحين، أقلقت الجيران"!! قاسم الرويس |
\ / لله در ّ الرويس : ) ولاهنت يا ابو فهد والشمري الله يصلحه وألا يذبحه : ) تقديري لك ،،، / \ |
لا هنت على النقل والنوعيه ذي الي قصدها الكاتب احطهم انا تحت بند ( المساكين )
:) |
- الْحَالِ جَدَّا مُضْحِكٌ يَ قَاسِمُ :11: شُكْرَا يَ بَدَّاحْ , لاعَدَم :wardah: - |
الأستاذ:بداح فهد السبيعي:
مقال للزميل الكاتب قاسم الرويس .. أعجبني ونقلته لكم: شاعر اللاوعي شكرا لك على النقل يقول الشاعر: إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستح فافعل ما تشاء دمت بخير ... |
،
كل الشكر لك يا بداح .. مقال جممميل وكاتب واعي في زمن اللاوعي تحياتي |
.. لا حول ولا قوة الا بالله ..! الله يهديه ل سواء السبيل .. " غصباً عنه " .. مقال ف " الصميم " و ابدع " قاسم الرويس " في طرحه والله يوفقه .. واختيار موفق استاذنا الفاضل .. تقديري ..:wardah: .. |
مرحبا ً ..
لدي تعليق مفصل حول حالة هذا الشاعر ... رغم إني لا أتفق معه في الكثير .. ولست من مُحبذي جرأته في الشعر الغزلي اللا عذري .. اقتباس:
استمتعت بطرح الرد والمناقشة مع الكاتب .. وشكراً لنقله للفائده |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية