الحـاله : لحـالــه ..!
. أيهماُ يُدخّنُ الآخر ؟ نحنُ على مقربةٍ من نهاية , نعم نهاية . سقفهاُ من تأبين , ومهدهاُ من نيازك , لا أعلمُ كم يلزمنيُ لمقاتلةِ خساراتي .! الحياةُ تمرُ بوعكةٍ تلزمناُ الطرقاتِ وأرصفةُ الرماد . ونهايةُ الطريقِ فوهةٌ تجتمعُ بها أزقةُ الأقدام , وبقاياَ من أحلام ...! هذاَ أمرٌ يحتاجُ لتأنيبٍ وأنقيادٌ للقناعةِ المتوفاه , وليسَ بجِرمٌ بقدرِ ماهو حُرم ...! فأنني لستُ مرغماً على التضحيةِ مرةُ آخرى ..! وكل مابحوزتيِ قبعةٌ وسنّاره ..! . . . غريبةٌ تلكَ الأسئلةُ المُسجّاه على قارعةِ الأفواهِ الشاسعه . والأبشعُ وقعاً الركضُ خلفَ الأهواء بلا كدحٍ ينجبُ رغيفاً من القمح . لستِ على مايرام منذُ عصورِ التاريخِ الماضي , ولستُ أنا الرجلُ الأول في تاريخِ السوء ..! أتعلمينَ أنكِ لستِ البدايةِ , بلْ أصبحتِ الحبَ الشائك الذي يصيبُ الآباءَ بالتخلّف والأبناءَ بالعقوق ..! فـ /بكاءكِ لن يُساهمَ في عمارتيِ بدءاً منيِ وحتىَ موتكِ ...! . . . . أستشرقُ عبرَ الأصواتِ المتضاده , وأنحصرُ كااللُعبِ التي لا تصلحُ للتخليد , رغمَ هذا فكلُ الأفواهِ جمعٌ من الصوارف ..! فيهربُ نادلُ القرْعِ مختبئاً داخلً أنسجةِ الأصواف , وناقلاً حذاءهُ بين أصابعه , والسيرُ بجوارِ الأشجارِ المصُلوبةِ سخريه ..! لقدَ فاتَ الكثيرُ من اللهوِ , وترجّلَ العازفُ عن بصقهِ للأُغنيات , وساحَ الصبَْ , وأندثرَ الصوتُ فوق َ أشرعةِ الحقيقه ..! من يحملُ أوزارَ الآخرين , في هذا العصرِ المائلْ [mark=#0000FF][mark="0000FF"]؟[/mark][/mark] ومن يعكفُ على رعايةِ البؤساءِ , فاالشيءُ المتفشيِ هو الخسائر فقط ..! ومن يرصدُ الخياناتِ المتتاليه , لمعظمِ المبادئِ التي أصبحت سرآباً قدْ تبخّرَ جليلِ ُملِكهِ وبقيَ ذلك الكرسيُ الفارهِ مصلوباً ..! معظمُ البشرِ أغبياء , والغالبيةِ العظمىَ منافقون , وساذجون , وأوجهٌَ متسخةٌ ببقعِ الهوآن , والعار , والصفآءُ أكذوبةٌ مبرره ..! وما آراهُ من منآزلَ مسكونه , هي تماثيلٌ لأكثرِ الحشراتِ المختبئةِ تحتَ أسقفها , حتى وأن كانَ هناك فاضل يقبعُ في الصفوفِ الأخيره ..! فكيفَ أجدُ مذاقاً شهياً للصوآب , والصدق ..! والحياةُ مستقرٌ شاسعٍ للبراغيث المؤذيه , وأعينٌ للخديعةِ والخُبث ..! مهماَ بلغَ العمرآنَ صعودهُ , وتسنّمهِ , فاالرقمُ الصامتِ لتلكَ الأكاذيب هو الصفر , الذي لا خانةَ له عدى حاوياتِ القذاره ..! فأيُ عتبِ ترشقونه , وأيُ حقيقةٍ ترغبونُ بها , ولسنا على الطريقِ الآمن حتى الآن ...! فاالأهواءُ داءٌ قدَ تفشىُ وبلغَ من التلوّثِ عتياً ...! . . |
قريتها واحتاج اقراها مره ثانيه
يا عبدالرحمن لك ذيـ:SnipeR (69): ولا هنت |
..
جميل هذا العزف يا عبدالرحمن .. استمتعت جدآ به .. كل الشكر |
.. حآله نسجت " لنا " أحرف غاآرقه ب وحل آلتشاؤم .. ومغلفة ب رائحة " الحزن " المعتق ..! ثق ايها " الكريم " بان هناك دائماً ..ماهو الاجمل .. وانني على " ثقة " بأن هذه الحروف " نقشتها " اصابع نقيّة وذات " صفاء لايعرف التشويه " ..! تقديري لك يا " نقي " :wardah: .. |
يا سلام عليك يا عبدالرحمن كلام من ذهب
لاهنت على المتصفح الرائع لك الود والتقدير |
ابو علي
الإعجاب منذو مبطي :) ما زلت وستبقى من يرضي ذائقتي ويعجبني (hrt777- لاهنت طال عمرك تحياتي ومحبتي لك :wardah: |
..
مجنون يالسمين ومبدع .. لافض فوك 100% .. إحترآآمي .. |
اقتباس:
مرورك شرف واضافة لي دمتي بخير يا ألق :wardah: |
والأبشعُ وقعاً الركضُ خلفَ الأهواء بلا كدحٍ ينجبُ رغيفاً من القمح
عبدالرحمن سجلني أحد قراء كتاباتك بحق وحقيق أنت تكتب بعمق .. ونظرة ثاقبة .. وفِكر متّقد متابعتي واحترامي |
• عبدالرحمن السمين بـ ِحق أنت مميز وَ أراك دائماً مختلف لك جُل إحترامي |
- هَذَا الْوَاقِعِ فَ هَلْ نَغْتَالُهُ حَتَّىَ لانَخَافِهُ مُرَّةَ أُخْرَىَ ؟ أَمْ نُغْتَالَ ذَاكِرَتِنَا حَتَّىَ لانُعِيْدْ الْتَّفْكِيْرِ بِّ أَيُّ شَيْءٍ مَضَىْ ! , لِ قَلْبِكَ وَالأنِيْنُ :wardah: - |
اقتباس:
|
عبد الرحمن السمين كتبت هذا النص بلغةٍ كثيفه يكاد أن ينفجر من داخله ومثلما هو مشحون بالتشاؤم الى حد اليأس فهو مشحون بالإبداع الى حد الجنون أبدعت و أمتعت يا عبدالرحمن تحيتي لك |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية