- كِتَابَة .
- أ - šطالما الكتابة صباح اليوم : هي الشئ الوحيد الذي يجيده الجميع .. فبالتأكيد ستكون القراءة في الغد : هي كل الأشياء التي تستحق الركل بالأحذية القديمة . نفسها التي يرتديها أغلب الكتاب هذا الصباح وتضيق بها أقدامهم .. وأقلامهم أيضا" ! š أسحبوا الستائر وأفتحوا كل النوافذ القاتمة . ليس لوفرة النور بالخارج! بل لأرمي سيجارتي داخل الظلام . šفي الأعين تدور الأحاديث الصامتة ، وحين تأتي لحظة الكلام يكتفي الجميع بالنظر . أخلقوا لما يدور في دواخلكم أكثر من شفاه .. وانبذوه بالعراء ، فجميعنا أنصاف مهذبين ! šالصمت ، والسكون .. وجهان لعملة ، وبالتأكيد ليست (الحياة)..! |
- ب - šالإجابات قد تزهقها الأسئلة ، وقد تولد في حضن السؤال إجاباتان ! šالاتخلو الحياة - على إمتداد الأمكنة - من كذبة! الفاجعة أن يكذب الجميع في نفس المكان وهم يعلمون . الكذبة حتى تكون كذبة لابد لها من مصدّق واحد على الأقل! šالبشر يتجهون للتشابه بسرعة مميتة . ولكن تبقى حقيقة : حتى داخل العائلة الواحدة ثمّة فكرٌ يتيم لايشبهه فكر . |
- ج - š كل المخلوقات التي تمارس تصرفاتها ، وأقوالها وتفكيرها بنيّة : لفت الإنتباه .. دائماً تبدو مضحكة . |
،
، ، ( الحاجة أم الإختراع ) .. والمحاولة : ابنته البكر التي تموت مراراً حتى يعيش . |
اقتباس:
:wardah: |
¤ ضجيج.. ضجيج..!
، ، ، ¤¤ كلما زاد عدد الممارسات التي يرفضها المجتمع في العلن ، ويقترفها في الخفاء : كلما كان يملؤه الضجيج والصخب ، وليس في أعرافه زمن محدد للهدوء والسكينة .. أو أخر للصراخ ومنبهات المركبات المقلقة . | ¤¤ الوقت : [٠٢:٥٠] بعد منتصف الليل ، والمكان : نافذة .. والشارع الذي قدر الله لشقتي أن تكون عليه أشبه بحلبة الفورملا-ون ، وأصوات الأبواق التي لاتصلح حتى أن تكون أصواتا" ، أتسمعون هذا الطنين!؟ | ¤¤ مزعج هذا المجتمع ، حتى في قمة حاجته للهدوء ، وفي كل الأوقات ، والأماكن! في المنزل ، والمدرسة ، وأماكن العمل ، وحتى المستشفى والمسجد لاوجود فيهما للهدوء . رغم وجود اللوحات الإرشادية التي تقول : [ يرحم أمك : بدون بواري* ]..! ¤¤ نحن بحاجة إلى تأهيل في مجال الصمت وممارسة الحياة بهدوء . | ¤¤ تخيلوا فقط : - لا وجود لآلات الموسيقى سوى (الطبل) ..! - أصوات البشر جميعها (رجالية)..!؟ |: ) ¤ مرهق للغاية ولأخر الصدى .. أليس كذلك! :11: |
قـراءة في صــورتين!
ـ إطلاقاً لايمكنني ( وربما لايمكن الجميع ) كتابة ، أو تصوير ، أو حتّى قراءة العلاقة المعقدة بين البدوي والصحراء والإبل ، كحياة من جهة وكقوة تستطيع مواجهة كل عجلات العقد الثاني من الألفيّة الثالثة!
ـ بهاتفه النقّال ، وسيجارة الـ ( مارلبورو ) ، متكئاً في خيمته المفتوحة على ( معطن ) إبله حيث أنّه من الممكن أن يثق في كل البشر وكل الأشياء إلا مايتعلّق بطعامها وشرابها .. فهنا لايثق إلا في عينيه . ـ ليس لأجل هذه الصورة ..لكنهم - فعلاً - عظماء أولئك الذين يعايشــون الطبيعة بتجرّدٍ تام ، وبكل ضراوتها ، وطقوسها ، وتحدياتها حتى وصلوا إلى هذا الوقت المملوء بالتسهيلات التي لاتروقهم! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ هوامش : 2. مارلبورو : لم يهتم لزيادة أسعار السجائر مؤخراً ، فهو يشتري العلبة من صديقة السوداني الراعي لدى أحد جيرانه بـ ( 10 ) ريالات منذ زمن .0. الصورة لرجلٍ بدوي ( حفظه الله ) . 1. معطن : الأماكن التي إعتادت الإبل البروك فيها ( لسان العرب ) : ) . |
^
^ :) لو صورت راعي الـ (( ابو بس )) ، وهو يعكز على عصاه ، كان ياسلام : ) خالد شباب مدى رؤيتك ( بعيد ) ونظرتك ثاقبه ، أتمنى أن تستفيد منها ( بشكل أمثل ) لإنّك فعلاً ( مبدع ) . تحياتي لك |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:29 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية