رحم الله حبيب و اسكنه الفردوس الاعلى.. ( قصه و عبره )
أن تهوي ضربة سيف أو طعنة رمح على جسد إنسان فتقتله من فوره ، تلك مقتلة يتوقعها كل محارب يخوض غمار المعارك ويصطلي بنارها .
أما أن تقطع أعضاء إنسان .. قطعة بعد قطعة .. وجزءاً بعد جزء إلى أن يموت فتلك مقتلة لا يقوى عليها إلا الشوامخ من الرجال . ومن هؤلاء الشوامخ كان حبيب بن زيد بن عاصم . أسلم حبيب وهو ما يزال فتىً صغيراً يوم أن أسلم أبوه زيد ، وأمه نسيبة بنت كعب أم عمارة وأخوه عبد الله بن زيد . وحضر حبيب وهو فتى مع أبيه وأمه وأخيه بيعة العقبة الثانية فيمن حضرها من قومه بني النجار . وحين اكتمل حبيب قوة وشباباً سارع تحت لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضى الرسول صلوات الله وسلامه عليه إلى رحاب الله ورضوانه. وحين اشرأبت فتنة مسيلمة الكذاب في اليمامة انتدب المسلمون حبيباً يبلغه رسالة الهدى ويستتيبه وينذره . وينطلق حبيب إلى اليمامة وتتعلق القلوب المؤمنة بهذا الشاب الجميل ويتملكها الوجل أن يفتك به مسيلمة الكذاب ، وهو الذي لم يرع لله حرمة فكيف ينتظر منه أن يرعى للرسل حرمة..؟ ويدخل حبيب اليمامة فيثب عليه رجال مسيلمة ويقيدونه بالسلاسل ويحضرونه بين يدي نبيهم الكذاب .. يقول مسيلمة : يا حبيب أتشهد أن محمداً رسول الله ؟. فيجيب حبيب : بلى أشهد أن محمداً رسول الله . فيقول الكذاب : أفلا تشهد أني رسول الله ..؟ فيصمت حبيب ولا يجيب . فيلكزه الكذاب بسيفه وهو يتفطر غضباً : أفلا تجيب أني رسول الله يا حبيب ..؟ فلا يزيد حبيب أن يقول : بل أشهد أن محمداً رسول الله . فيمسك الكذاب ذراع حبيب ويهوي عليها بسيفه فيقطعها ثم يصرخ في حبيب : أفلا تشهد أني رسول الله يا حبيب ..؟ فلا يزيد حبيب وقد أجهده النزف الغزير : بل أشهد أن محمداً رسول الله . ويطير عقل مسيلمة أمام ثبات حبيب وصبره فيعمل سيفه في أعضائه عضواً بعد عضواً فيقطع أذنه ويجدع أنفه ويستل لسانه ويفقأ عينيه وحبيب مع كل ذلك يأبى أن يشهد في الكذاب إلا الشهادة التي يستحقها .. شهادة تخزيه وتؤلمه وتزيد حنقه فيغل في أذيته حتى لا يبقى فيه رمق فيخر شهيداًفي سبيل الله ..... يا لثبات الأبطال .... رجال صنعهم القائد صلوات ربي وسلامه عليه [ALIGN=CENTER]مع تحياتي و شكري للجميع اخوكم شفق السريّع بتصرّف كبير[/ALIGN] |
جزاك الله خير يابو مهنا
والف شكر لك |
الله يجزاك خير يابومهنا
واستطرادا بلغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- نبأ استشهاد حبيب بن زيد ، واصطبر لحكم ربه ، فهو يرى بنور الله مصير هذا الكذاب ، أما أمه نسيبة بنت كعب فأقسمت على أن تثأرن لولدها من مسيلمة ودارت الأيام وجاءت معركة اليمامة ، وخرجت نسيبة مع الجيش المقاتل ، وألقت بنفسها في خضم المعركة ، في يمناها سيف ، وفي يسراها رمح ، ولسانها يصيح أين عدو الله مسيلمة ؟ ولما قتل مسيلمة وأتباعه ، رأت نسيبة وجه ولدها الشهيد ضاحكا في كل راية نصر رفعت. لاهنت يابومهنا |
الله يعطيك الراعة ،
أول ما شفت العنوان ، أحسبنّه شاعرنا أبو فيصل جعله ما يرا باس. أبو مهنّا : تبا الحقيقة والاّ .. لا ؟ أنت إنسان غير.. ومواضيعك غير.. وسعة إطّلاعك غير.. وأخلاقك غير.. وعلمك غير.. حتى توقيعك غير..... يعني أنت إنسان ( غيــــــــــــــر ). الف شكر لك هذه المواضيع النيّرة والقيّمة. وتقبّل تحياتي. |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية