[align=right]
.......... مِسَاءُ الوَرد,,,
.......... نَاثِرَاً بِشُكرِهِ عَبِيَراً لِـ مَن يَسّتَحِق ,
.......... عَبْرَ أثِيّرِ الوَفاء المُنّصَب ...
.......... ومِن أرّضِ الإحّقْاقِ والإنّصَافِ لِـ ذِيّ بَذّل ,
.......... كَان الجَزاءُ إكْرَاماً ...؛
.......... بِسُُطوُرِ نُبِلٍ أوّقْدتُهَا أقْلامُ صِدق لا تَأفَل
.......... لـ تُضِيّء دُروبِ الأوفِيَاء ...,
.......... وبِهَا شُيّدَ هُنا مِن لَبِنَةِ الشُكْرِ بِنَاء ..؛
.......... لِـ مَن أسّبَغتْ بِمِدَادِهَا وَالبَنان ,
.......... هَالةًً ضَوئيّة أشّرَقْتْ بِها الأرّكَان ..؛
.......... سِرَاجُها الفِكْر
.......... وفَتِيّلِهَا الإحّتِرَام [/align]
[align=center]
أنِيّقَةُ المُفرَدة
طَاغِيَة الحُضوّر
مُغّدِقَةُ العَطَاء
دارين ,,,
شُكْرَاً تَلِيّقُ بِعُمّقِكِ الزَاهِي
وشُكْرَاً تَغّشَاكِ مِن جُذوُرِ الحَرّف الى هَامَةِ فِكْرُكِ الرَاقِي
المصعوك فالح ,,,
يَمّتَدُ الشُكرالى أقْصَى مَداه ...!
ولَن يَفِيّكَ ,,, يَاكرِيّم [/align]
؛
|