و هالحين قريتها و الله ثلاث مرات...
وانا من شهر تسعه عـن اللعـب والتكتيـك
أجرب جناح الحب .. والظاهر إنـي طـرت
معك حق .. لوخفت الصراحه وانا مرضيـك
لإنك حملت إحساس شاعـرك مـا أشـرّت
بعد ماقلطت بصدرك .. وقلـت انـا عانيـك
لمحتك تكسّـر مـن ضلوعـك .. ولادوّرت
عن البرد مايدفي .. سوى راحتيـن إيديـك
لكنك .. كريم .. وكثر .. ماضفتنـي قـدّرت
و من ثم...
من أول على ماكنـت أشوفـك ولا أدانيـك
تحوّلت فجأه ! كيف ، مدري ، ولكن صـرت
اشوفك على عكس النظر فيـك لـو مافيـك
وهـذي خطيّـه عقـب مابيّنـت فـسّـرت
بأن الوجيه أحيـان عكـس الخفـا تعطيـك
ومثل عكسها وأحيـان تبحـل ليـا فكـرّت
وانا لـو عرفتـك زيـن ماكنـت أبخليّـك
على هامش أوراقي لكنـك طلعـت زقـرت
بعيداً عن مثلث الشعر البسيط ( الوزن القافيه المعنى ).. فإنني اقرأ دائماً فكر الشاعر..
لأننا في زمن الفكر الشعري و ليس في زمن النثر الشعري... و هذا اعتقاد ثابت لديّ و ربما
اكون على صواب او غير ذلك... المهم انها قناعه ثابته... فنحن يكفينا من هذا العصر انه
عصر العلم و التطور الفكري و الحضاري للأمم... فلماذا نتخلف في ابسط صناعاتنا و هي
الثقافه و الفكر و الإبداع الفكري... الا يكفينا التخلف الصناعي و التكنولوجي؟؟
من هذا المنطلق فإنني ابحث دائماً في الكاتب عن البعد الثقافي و الفكري لديه.. و إلا فالشعر الكل شاعر..
لذا فإن مثل هذا النص الذي نثره الأخ ابو تركي و الذي وازن بين الثقافه الفكريه و الأناقه الروحيه
جعلني اقرأ النص ثلاث مرات.. لأرتوي من فراته زلال دجلته ..
أخي ابو تركي... اعتقد انني بعدت كثيراً لكن تأكد بأنني في دائرة النص لا زلت ادور .. لأنني احسست
بالمتعه الروحيه و الفكريه من خلاله...
نص اعتقد جازماً بأنه ملاذ الباحثين عن الراحه الفكريه و الروحيه...
و باللغة الأخرى اقول .. صح لسانك يا ابو تركي...
تقبل فائق التقدير و الإحترام
اخوكم
|