الموضوع
:
(((إقتـــبــــــــاســــــــــــــات)))
عرض مشاركة واحدة
11-01-2009, 08:27 PM
#
18
بداح فهد السبيعي
(*( مشرف )*)
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
1871
تاريخ التسجيل :
Aug 2008
العمر :
44
أخر زيارة :
26-05-2017 (10:32 PM)
المشاركات :
2,187 [
+
]
الإقامة :
رماح
زيارات الملف الشخصي :
37831
الدولهـ
لوني المفضل :
Blueviolet
[align=center]
[/align]
[align=center]
(الخطيئة والتكفير)
من البنيوية إلى التشريحية
قراءة نقدية لنموذج إنساني معاصر
د. عبدالله الغذّمي
الطبعة الأولى – 1405هـ
[/align]
[align=center]
كل عارفي حمزة شحاته من الأدباء والشعراء يصفون شحاته بأنه رجل في مُنتهى الحكمة والتعقل، وأنه رجل يتمتع برؤية ثاقبة ترتقي به عالياً فوق أمداء الواقع وأبعاده، وهو بذلك يكون حكماً لنفسه على نفسه، وإذا تساءلت نفسه قائلة:
"ما حاجتي إلى إثبات شئ أنا مُقتنع بصحته، حين لا يكون لي نفع وراء إقناع الناس به"
ولذلك تنفجر الكارثة صابة جام هولها على ضمير حمزة شحاته في كل مرة يغفل النموذج عنه فتفلت بعض القصائد من محبسها إلى إحدى صفحات الجرائد، ولنقرأ الآن كلاماً كتبه شحاته إلى عبدالله خيار رئيس تحرير جريدة (عكاظ) في جدة، حيث نشر خياط قصيدة لحمزة شحاته وأرسل له ألفي ريال لقاء نشر هذه القصيدة، فكتب شحاته إلى خياط مرعوباً من ذلك ومما قاله في هذه الرسالة:
"يالها من سعادة تهبط من السماء أو تصعد من الأرض
إنها المرة الأولى التي يُثمر فيها شعر مهمل لا يساوي الورق الذي كُتب عليه، هذه الثمرة الفادحة ليس بالنسبة إلى الناس، ولكن بالنسبة لي منهم.
وفي الماضي كنت أكتب وأنشر، وأدفع ثمناً باهظاً كما يفعل أي مُعلن عن عرس أو مأتم أو بضاعة
كان على من يريد أن يرى اسمه المستعار منشوراً تحت أو فوق أي كلام منثور أو منظوم أن يُفرغ ما في جيوبه بلا تردد
مسألة لا مزاح فيها، وإلا فمن أين يأكل هذا الجيش الجرار حين كان سطر الإعلان التجاري بخمسة قروش؟
إنها أيام نسيها التاريخ، وينساها دائماً، وإلا لمات الناس من الضحك على المخضرمين الذين تغيرت أحوالهم، والذين لم تتغير أحوالهم. إنهم جميعاً مادة خصبةٌ للقصص.
ما أحلى الاحتراف إذاً أيها الصديق .. لولا أن في نفسي شعوراً عميقاً بأنه انحراف .. ما الذي يبقى للإنسان ومنه إذا تحول كل شئ إلى بضاعة وتجارة؟
ألا ينبغي أن يظل الفن كضمير الفنان، يجب ألا يُشترى.
لا شك أن الفقر هو الذي سن سُنة التكسب بالشعر وبكل شئ، ولكن ما الذي سن التكسب بغير شعر المدح؟ الشعر الذي يتعلق بإنسانية الشاعر ويخصها دون غيره؟
دعني أفكر في هدوء أيها الصديق.
قد يبرر السقطة عظم الحافز أو ضراوة الحاجة وهذا ما لا توفره ألفا ريال، ولا تقل وطأة الإقتار في حالتي.
يا صديقي، هناك مبرر لأن يُعبر الإنسان عن نفسه وانفعالاته بأي فن، وربما ستظل هذه ضرورته، ولكن لا ضرورة في هذه الضرورة لنظم الكلام في بحور وقواف، وكلمات موحية، وخيال محلق.
كان هذا عناء تقليدي، لا تعين عليه ثقافة إنسان اليوم وهمومه وضغوط حياته، وحاجته إلى وقته وأعصابه ...
وأعود فأقول إن الرقم (2000 ريال) هو المسؤول عن هذا الهذيان وعن هذه الهرطقة.
إني أشعر بالخزي يسري في عظامي، لأني أعتبر أي قدر من الشعر (الذاتي) لا يستحق ثمناً باهظاً هكذا
هي عملية غير مشروعة، لا يبررها أنها شئ مُتفق عليه ..
وارحمتاه للفقراء والمساكين الذين يدفعون ويتقبلون كل شئ بغباوة مُذعنة لا تختلف عن غباوة المدخنين
إنه سلطان العادة القهار، وفن استغلال الضرورات البشرية ووضعها
لعلي نجحت في إقناعك بأن الشاعر إنسان غير طبيعي وأن الفرق بين الشاعر والموسوس بسيط جداً"
هكذا يصرخ شحاته بصديقه كي يُخلصه من نار (التفاحة) وبريقها، وهذان الألفا ريال صرخا بشحاته وأرعبا سكونه، ورآهما يجرانه إلى ما سماه (السقطة)، تماماً كنزول آدم من الأرض، وقبول الاحتراف، وهو (النشر) يعني أن يتحول الإنسان إلى بضاعة.
[/align]
أكذب عليك إن قلت لك: ما نيب مشتاق=عزالله إن الشوق كفى ووفى
غلاك ثابت داخل أعماق الأعماق=هوهو .. لين آموت والا آتوفى
أسلوب وإحساس وسواليف وأخلاق=ومشاعرٍ كنّي عليها آتدفى..!
خالد الحصين
bdfs2008@hotmail.com
فترة الأقامة :
6595 يوم
إحصائية مشاركات »
بداح فهد السبيعي
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.33 يوميا
بداح فهد السبيعي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها بداح فهد السبيعي