|
المسلسل المرقابي ( التاريخي ) جـ 2
عبدالله إبن قنيص : ماالذي أخّر مجيئك لنا يا أبا راشد ؟
رحيّم الغنامي : كاد أن يفتك بي ابن الحصيّن هو وسداح ، وذهبت إلى مدينة مبارك آل خليفه ولم يستقر بي المقام هناك ، وفكرت في القدوم إليك !!
إبن قنيص : أهلاً ومرحباً بك يا أباراشد ، ف أنت من قادة جيش آل عبدان المحنكين لولا تواطئك مع إبن الحصيّن وسداح !
رحيّم : فعلت ذلك ، بعد أن أهمل آل عبدان ( ترقيتي ) وعلمت أنه يريد إزاحتي ووضع بندر الهاجري بدلاً عني !!
إبن قنيص : لا عليك ياصديقي ، نحن هنا نعاني من إضطرابات داخليه وخارجيه !! ونريد أن نفكر في الخلاص من هذه الإضطرابات ونجهز لغزو مدينة ابن المغيليث !!
رحيّم : بل نهاجم ابن الحصيّن أولا ً!!
إبن قنيص : ويحك ، أما تعلم أنه قحطاني ؟ << حُذفت هذه الفقره لخروج إبن قنيص عن النص
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مبارك آل خليفه : ماأخبار مدائن المرقاب ياحاجبي ؟
إبراهيم الشيخي : إلتقيت بصديقي ( ناصر الأحمري ) في طريقي للصيد ليلة أمس ، وأخبرني أن التوتر سائد في مدائن المرقاب !
مبارك : أين وجدت الأحمري وقد إعتزل الناس منذ مايقارب الثلاث سنوات ؟
إبراهيم : رأيته يسننّ ( أقواسه ) في طرف الجبل ( الأشهب ) - وقد ذكر لي أنه جاء للمدينه في زيارة خاطفة لـ قضاء دين ، ومن ثم سينكف على عقبيه بإتجاه المشرق !!
مبارك : هل تستطيع إقناعه بالإنضمام إلينا !!
إبراهيم : قد أستطيع ولكن سيملي عليك شروطاً لن تقبلها !!
مبارك : أأتني به حالاً ، وسأنظر في أمره !
ناصر الأحمري بعد أن أقنعه إبراهيم في المضي قدماً نحو ملك ( السفنباويين ) : ماذا تريد ياأبا عبدالله !!
مبارك : ليس هكذا تُخاطب الملوك !؟
ناصر : لم أعتزل مدينتك حتى تعلمني كيف أخاطب ملكها ؟
مبارك : ويييييحك ، لازلت على أمر ( ثأرك ) لأخيك ( طلال الجميلي ) الذي قتله ملك البرندا ؟
ناصر : ولن أترك هذا الأمر حتى يوارى جثماني الثرى !!
يتدخل إبراهيم الشيخي : ياسيدي ، لم آتي به حتى تتغافل عن ثأره وأنت تعلم ذلك !!
مبارك : حسناً سآخذ بثأر أخيك ياناصر ، ولكن ليس الآن !!
ناصر : بل هذه هي فرصتنا !! فقد أخبرني ( مطلق الجبعاء ) أن الأمور مضطربه بين البرنداويون والببساويوّن !!
مبارك : ماتقول في هذا الأمر يا إبراهيم ؟
إبراهيم : إذا كان الأمر كذلك ، لدي فكرة تصيبهم جميعاً في مقتل !
مبارك : وماهي ؟
إبراهيم : نرسل إلى قاضي مدائن المرقاب ، الذي إعتزل الناس بعد إنشقاقها ، ونطلب منه أن يجمع أمراء وملوك مدينتي ( البرندا والببسيه ) هنا في عشاء صلح ، وبذلك ندس السم في الطعام ونقضي عليهم جميعاً ولن نخبر القاضي ( عبدربّه ) في تخطيطنا هذا !
يقوم مبارك آل خليفه من كرسيه متجهاً إلى ( سلة الفواكه ) ويقطف تفّاحه ويمضغ منها قطعتين ويلتفت في ناصر الأحمري : هاهاهاهاها ، هاهاهاهاهاها ، ثأر أخيك سيبسط لي ملكاً طالما حلمت به !! هاها هاها ، لله درك يا أيها الحاجب الحاذق ! وفجأه يتلفت نحو حرس القصر : أأتووووني بعبدربّه حالاً وإرفقوا به
،،،،،،،،،،،،،،،،،
خالد السيحاني وشفق أثناء خروجهم من مدينة البرندا ليلاً :
( ماأقرس البرد ) يا أبا مهنا << ددددو ددددو ، إصمت قليلاً ودعنا نفكر في أي إتجاه ( نفرك ) - لو كنت أعلم أن أنصارك قليل ( مابعتها ) وصرت نائبك ، ولكن سآكلها معك ( مفلفله ) ياأبا مهنا !
ناصر مناحي ومشعان : إلى أين أنتما ذاهبان !!
شفق وخالد : من أنتما ؟ وماذا تريدان ؟
ناصر ومشعان : هاهاهاها ، أخرجا مافي جيبكما وإلا تركنا الذئاب ( تربّع ) في رأسيكما !!
شفق : ليس معنا إلا هذه ( المزوده ) وليس بها إلا ( صميلاً ) لايكفي إلا واحداً ، سأعطيها لك ياناصر !
ناصر : تريد أن ( تزلغنا وايراً ) ياهذا !!
خالد السيحاني يهمس لـ شفق : لاترتكب حماقةً أخرى ، ألا يكفي أنا ( حاطين رجلينا ومخلين وراعينا ) !
شفق يرد عليه بهمس : لن تنجو من هؤلاء إلا بحيله !!
شفق يرتفع صوته نحوهما : إسمعاني جيداً ، نحن لانملك شيئاً ، ولم نخرج من المدينة ليلاً إلاً هاربين من الملك وأعوانه ، مارأيكما أن ننضم إليكما !!
مشعان وناصر يتشاوران : يبدولي أن هذا الرجل هو المعارض لحكم الحصيّن وإسمه شفق ، وهذا نائبه خالد السيحاني ، إذن : فلنضمّه إلينا ولسوف ينفعنا في أموراً كثيره .
،،،،،،،،،،،
،
|