من باب لا (للضيق) لا (للجرح) لا (للإنتهاز)
قم ياقصيدي واجني المزروع في صدري سنه
يافارس ٍلك قلب ذيب وسم داب وعيـن بـاز
سِن الحروف الابجديه في ظلامـي واطعنـه
قم واقبس النيران من قدح الحقيقه فالمجـاز
وان كان باقي حَب في روس المعاليق اطحنه
ياالشعر للشاعر شعور وللرياجيـل اعتـزاز
ياتقطع السير المسوّي مشكلـه يـا تدهنـه
الاوله سيفٍ صقيـل يقـص راس الإنحيـاز
والثانيـه كـفٍ تقـدم للمساكيـن حسـنـه
لانجد نجد ولا الحجاز اللي عرفناهـا حجـاز
والواقع اثره مختلف عنـا ولا نـدري عنـه
ياكبرها كبراه لا جاتك مـن النـاس العـزاز
طعنه على غفله على شـيٍ كـذا تستهونـه
ياليتها كانت من العدوان واهل الخـاز بـاز
في ذمتي ما تثّـر بقلبـي ولا اتشكّـى منـه
ماهو بذنبي يوم اجي شاعر ومبدع بامتيـاز
ولا هو بذنبي يوم احلّق فوق واتنفس هنـه
والحقد ماعمّر بلد والكـذب ماسـد اعتيـاز
والناس تشهد للنفـوس الكافـره والمومنـه
نويت اغـادر واتجنّـب ترّهـات الافتـزاز
واشيل جرحي فوق متني لاي ديـره ممكنـه
لكنّ خوفي يفرح المهـزوم ويقولـون فـاز
وانا معي سيفٍ سليط يقص روس الالسنـه
قررت اعوّد للوطن لو الوطن فيـه اهتـزاز
لن المواطن مايعيش بخيـر غيـر بموطنـه
لي فيه ناس قلوبهم ارق من طبـع القـزاز
وعقولهم تشبه حقول النفط تحـت الامكنـه
اصحاب واحباب وقرايب داخلين بـلا جـواز
في ديرةٍ ماتقبل امن الاحسنيـن الا احسنـه
يامرحبا بي والبقى لي من جهاز اليا جهـاز
راعي محل ولا تغيّرنـي ظـروف الازمنـه
صح وصح لسااااااانك يالسواط
مبدع لله درك
دورت بيت مالقيت نفسي الا جايبها كلها
تقبل تحيتي
|