عقبي حياتك كلّها سهود ومهـود
وعقبك حياتـي طيّـب الله ثراهـا
مطلع حلو
أغيب مع غيبوبة البعـد وآعـود
تطري علي ذكراك وأسمع صداها
بيت يعيد المتلقي بشريط الذاكره للوقوف على الاطلال
يا كيف تطربني المكاشيت يا سعود
وروحي من فراقه تعـذّر دواهـا
ياليتنـي كفّنـت ويـاه بلـحـود
أرحم لروحٍ مـا جبرهـا عزاهـا
من البيت هذا يتبادر للاذهان الرثا وان القصيده مرثيه
لكن الشاعره تقصد ان الموت ارحم بس ماتبي تموت لحالها
بس مدري هوحب والا انتقام
صح لسانك ياوجد
|