صدقاً لم يترك لي الأفاضل جزئية مرور أسأل من خلالها , ولكن ...,
سأحاول وأقول ...:
* هل يترجم عناد اللحظة شعراً ...؟
أم أن الشعر يَرسم لحظاته ..؟
* للهروب وجهُ حكمة .., وإدراكُ عاجز
متى وكيف يمارس الشعر هروبه معك ..؟
* في زمن " الشعر حياة "
لمن لا حياء له ..؛
ماذا يرد عناد أن يقول ..؟
*دائماً ما توجد قضية أو هاجس ما .., يُلامس الشاعر ويَظهر جلياً
في عطائه الإبداعي , وإن إجتهد في إخفاءه ...
ماهي تلك القضية أو ذاك الهاجس المُلامس لنبض عناد النفيعي ..؟
*توثيق الشاعر لـ نتاجه الأدبي ..., وإنسلاخ الإسم المُستعار من جسد الحرف حين تدوينه ...,
- هل جاء لـ تسجيل المرحلة ..؟
- أم خوفاً من السطو المسلط ..؟
- وهل للشعور بعدم الرضا عن ماضي مداد النبض
تحت مظلة الاسم المستعار ... وجود يُذكر ؟
*أحمل مُنذ وقتٍ ليس بقريب ...؛
تساؤلاً حول نتاجك الشعري لـ الوطن من القبيلة
وعن سبب تقييده بمقام المحفل دون توثيقه عبر ملفك المرقابي ...؟
- هل هو عدم إقتناع بما أبدعت..؟
- أم هي قناعة بمبدأ ما..؟
*القدير عناد النفيعي ... لـ حرفك مدرسة مُستقلة بنهجها
فهل ترى بين أعضاء المرقاب حرفٌ قادم بـ مرآة تعكس نهجك ..؟
إسمحلي بعودة ..؛
فمثلك لابد أن يُقرأ بنهم
؛
؛
|