عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-2009, 06:24 AM   #106
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 73937
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown
خبراء يدعون “الألسكو” لإعداد مشروع يعمّم استخدام اللغة العربية



كمال الكافي - المدينة :


في سياق تنفيذ مشروع النهوض باللغة العربية لدخول مجتمع المعرفة، الذي سبق أن أقرته القمة العربية بدمشق في مارس من العام 2008، اجتمع بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) في تونس، خبراء اللغة العربية لدراسة أسباب تدني مستوى اللغة العربية في الوطن العربي، وذلك من 10 إلى 14 يونية الجاري، واقترح الخبراء الثمانية (من مصر والسودان وسوريا والأردن وتونس والجزائر وليبيا والمغرب، في حين غابت السعودية التي كانت من بين الدول التسع المدعوة لدراسة الأسباب المذكورة)، خطة للتعاون بين الدول العربية في مجال تبادل الخبرات التدريسية في تخصصات اللغة العربية وكيفية الاستفادة من تجارب بعض الدول العربية في طرق تدريسها، تنفيذا لقرار المؤتمر العام في دورته التاسعة عشرة بتونس في ديسمبر 2008.

وافتتح الاجتماع أعماله بكلمة للمدير العام محمد بن عاشور، ثم ناقش الخبراء المتخصصون الدراسة التي قدمها الدكتور عبداللطيف عبيد من تونس، وقد تبيّن من النقاش العميق الذي دار بينهم أنهم متفقون على أن اللغة العربية الفصيحة المشتركة تشكو ضعفا على المستوى المكتوب والمسموع، وأتفق الخبراء على أن تعليم اللغة العربية بحاجة لجهود كبيرة ترفع مستواه وتحقق جودته لتؤدي دورها في الحفاظ على الهوية العربية. وتوصل المجتمعون إلى أن أسباب تدني مستوى تعليم اللغة في مختلف المراحل التعليمية قد تردّى إلى 3 مسببات رئيسية، أولها الازدواجية اللغوية وما يترتب عليها من مزاحمة العامية ولهجتها العربية الفصيحة المشتركة، وثانيها الثنائية اللغوية التي تؤدي إلى هيمنة اللغة الأجنبية في أقطار عديدة على اللغة القومية، وثالثها المؤسسة التربوية نفسها بكل مكوناتها.
ولخّص الخبراء أسباب هذا التدني تلخيصا أوليا موجزا في النقاط التالية: إعداد معلمي اللغة العربية، عدم مساعدة معلمي المواد الأخرى لمعلمي اللغة العربية في مجال تعليم اللغة وتعلمها، ضبابية الأهداف في أذهان القائمين على تعليم اللغة وتعلمها، القصور في بناء المناهج التربوية، القصور في وظيفة المحتوى والبعد بين اللغة والحياة، تخلّف طرائق تعليم اللغة العربية وتعلمها، القصور في أساليب التقويم.

وانطلاقا من الدراسة وأوراق العمل المقدمة، ومن المناقشات، رأى المجتمعون أن معالجة هذه القضية معالجة جادة وفي إطار العمل العربي المشترك والتعاون بين الدول العربية تقتضي تنزيلها ضمن رؤية سياسية قومية شاملة تأخذ في الاعتبار مختلف أبعادها وصلاتها بسائر القضايا المتعلقة بترقية اللغة وتطوير التربية والتعليم. و بناء على ما سبق فقد تمت التوصيات التالية:

* دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) إلى المباشرة في تنفيذ برامج مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة.
* دعوة الألسكو إلى إعداد مشروع تشريع يعمّم استخدام اللغة العربية في مجالات التربية والتعليم والإدارة والإعلام والإعلان وقطاعات العمل والإنتاج، كما يحدد دور اللغات الأجنبية ووظائفها.
* الاستفادة من خطة العمل الوطنية التي أعدتها لجنة تمكين اللغة العربية في سورية.
* دعوة الألسكو إلى حصر ما أنجزته في مجال اللغة العربية عامة وتعليمها وتعلمها.
* دعوة الدول العربية إلى موافاة منظمة الألسكو بتقارير مفصلة عن تجاربها وجهودها في مجال التمكين للغة العربية والنهوض بتعليمها وتعلمها.


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس