هل بَقي لي من ذكرآهم نصيب؟
لآ اعلم ,,
وجُل مآ اعلمه هو ان رُوحي مع ذِكرآهم اصبحت كَريشة في مهب الريح!
تفترش الضجر وتُعلّق احلآمي بين قُطبي رجآء,,
ادمَنت معهآ الإنزوآء عن اعين النآس اُرآعي في "هشيم الأمنيات" المُتنآثرة على اعتآب ذآكرة تستجدي من "ملآمح العآبرين"
على ارصِفةُ العُمر "طيف احبة" ,,
استآقت خُطوآتهم معآبر الحيآة ,, رحلوآ وبَقت ذِكرآهُم
كَسوطِ عذآب تُجلد به مع كُل ذكرى مُبآغتة!
هـ
|