27-08-2009, 06:13 AM
|
#499
|
|
مستشار إداري
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1920
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2008
|
|
أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
|
|
المشاركات :
17,650 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 74274
|
|
الدولهـ
|
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
صحفيون يعتبرون موسم الصيف فترة حقيقية لمعرفة المتمرسين في المهنة

[OVERLINE]الوطن السعودية :[/OVERLINE]
يتفق بعض الصحفيين على تسمية الصيف بـ"الموسم السخيف" وبعضهم يرى وصفه بـ"الأزمة"، والسبب قلة الأحداث وشح الأخبار وتلكؤ المصادر في التسريب ورجال الاقتصاد في الإعلان، وتراجع التصريحات الساخنة من مسؤولي الأندية، مما يلقي بظلاله على نشاط الصحفيين وبالتالي تراجع النشر مما دفع بعض الصحف إلى تقليص عدد صفحاتها وضم ملاحقها إلى الصحيفة.
حول ذلك تحدثت "الوطن" مع صحفيين ورؤساء أقسام في صحف مختلفة عن رأيهم في موسم الصيف وانعكاسه عليهم، وعن أبرز المواضيع الساخنة التي نشرت منذ بداية الموسم.
قدرة الصحفي ومكان عمله
بدايةً يرى الصحفي الرياضي من صحيفة الحياة هاني الباشا أن أداء الصحفي خلال الصيف يعتمد على تخصصه والمنطقة التي يعمل فيها إضافة إلى قدرته على استنتاج وخلق الأخبار التي تبنى عبر الخبرة.
ويبين الباشا أن "ما يمز الصحافة "الصيفية" هو مواكبتها لأخبار التنقلات واستقطاب اللاعبين للأندية التي تكون أبرز أحداث الموسم الصيفي، إضافة إلى متابعة استعدادات الفرق وتغطية معسكراتها"، ويضيف "فالصحف مجبرة لتغطيتها لعدم وجود أحداث غيرها في تلك الفترة". فمصدر الأخبار الرياضية ينبع من مباريات الدوري والفعاليات المصاحبة له وهذا الأمر يغيب في الصيف.
كما يشير الباشا إلى بروز أخبار أندية الدرجة الثانية "التي تحصل على جزء من اهتمامات الصحف في فترة الصيف تعويضاً عن تغيبها في موسم الدوري. ويعزو الباشا تواجده في المنطقة الشرقية لعدم معاناته للكساد الصحفي، حيث يقول "أنا أرى الأخبار يأتي معظمها من الشرقية، فالأخبار مازالت تتدفق وإن كان بوتيرة أقل في فصل الصيف".
معترفاً بوجود مطالبات مستمرة من زملائه في الإشراف لزيادة عدد المواد الصحفية "بعض المطالبات يأتي لضرورة إكمال الصفحات".
الصحفي الاقتصادي في صحيفة "اليوم" عبد الوهاب المسفر يعتبر الأخبار في المنطقة جيدة في فترة ما قبل الصيف، ويؤكد "أن ذلك يتضاءل أثناءه"، فهناك العديد من الحراك الاقتصادي المتمثل في صفقات وتكوين تحالفات تتم في هذه الفترة إلا أنه يجري تعتيم وعدم إفصاح عنها خلال هذه الفترة تفادياً لأي "حرق" للمادة الصحفية أو عدم متابعة وانتشار، فهنالك عرف بات منتشراً خليجياً وعربياً بأن هذه الفترة غير مناسبة للإعلان وفيها تضطر بعض الصحف إلى تقليص عدد الصفحات وضم ملاحقها للصحيفة".
ويرى أن قلة الأخبار والأحداث تزيد من فرص التقارير المتعلقة بالتحقيقات والتحليلات حول مستقبل الاقتصاد وعلى رأسها العقارات فضلاً عن التركيز على المواد المتعلقة بفعاليات الصيف ونسب إشغال الشقق والفنادق والشاليهات ومدى توفرها ومقارنة ذلك بصيف العام الماضي".
الصيف يميز الصحفي المبتدئ من المتمرس
مدير تحرير صحيفة المدينة حسن الصبحي، يقر بقلة الأحداث على جميع المستويات خلال الصيف، وبتكرر هذا السيناريو كل موسم، "فإدارات صناعة القرار في إجازات، مما يلقي بظلاله على الصحف وإن بطرق مختلفة فبعض الصحف تقلص من صفحاتها، وأخرى تتبع أسلوب إعادة طرح مواد صحفية من خلال التقارير غير المرتبطة بالتوقيت، إلا أننا نحاول التعويض ذلك بالطرق المهنية". شارحا بالقول "بعض التقارير تحتاج إلى إعادة طرح بما يتناسب مع الموسم على سبيل المثال تأثير الحركة السياحية بأنفلونزا الخنازير لا يكتفي بتقرير واحد ومن زاوية واحد وإنما بمتابعة تأثير الحدث وتناوله من زوايا متنوعة".
وتحدث عن وجود أحداث تفرض نفسها فترة الصيف وتتصدر موقع رئيسة في النشر، وتتسع دائرة الاهتمام بها على الرغم من تهميش بعضها في أوقات أخرى. وعن أبرز القضايا الساخنة التي حفلت بها الصحافة منذ بداية الصيف فيرى أن قضيتي "المجاهر بالمعصية" ومتابعة أنفلونزا الخنازير ومستجداتها تصدرتا الأحداث.
وعن الجنوح إلى التقارير الصحفية غير الإخبارية علق الصبحي بالقول "الصحافة اليومية لو لم تناقش الأحداث اليومية فلن تستمر، فنحن اليوم ننافس وسائل إعلام أسرع منا، والموضوع الذي لا أناقشه اليوم لا يؤجل"، مقللاً من جدوى إعادة مواضيع سابقة" إلا أنه لا يمنع أن تنشر مواضيع مؤجلة مثل المقابلات ونحوها".
وعلى صعيد تعامله مع زملائه الصحفيين من موقع مسؤوليته قال الصبحي، إننا نعذرهم جزئيا في مسألة توفير الأخبار لقلة حماس كثير من المصادر ولحالة الركود التي تعم العمل الصحفي، إلا أننا نجدد المطالبة بتسليم المواد ونتابع عقد اجتماعاتنا الصحفية بغرض العصف الذهني، "كمدير تحرير تتيح لنا هذه الفترة فرصة البحث والتعرف على المواهب والتفكير الإبداعي سواء فيما يختص بالمادة الخبرية أو التقريرية، فهذه فرصة للتميز بين الصحفيين المبتدئين والمتمرسين".
وعن رأيه في أكثر القطاعات الصحفية تأثراً بالصيف قال "أرى أن الأخبار الاقتصادية هي الأقل نشاطاً في الفترة الحالية فيما الأخبار المحلية هي الأكثر نشاطاً".
تغير نمط العمل يحل "الأزمة"
حسين العوامي سكرتير تحرير صحيفة الحياة في الدمام سألناه عما يميز الصحافة في الصيف دون غيره من أيام السنة فقال: "ما يميز الصحافة في الصيف أن الأخبار الصادرة عن العلاقات العامة في الأجهزة الحكومية تكون أقل عنها في بقية العام، فيما تطغى الأخبار المرتبطة بالحراك الاجتماعي بشكل أكبر"، مواصلاً حديثه "حين نتحدث عن نقص الأخبار في الصيف عموماً، فهذا راجع إلى النمط الذي اعتادت عليه الصحافة السعودية في تناول الشأن المحلي، وهو نمط قائم على التركيز على الأخبار ذات الطابع الرسمي، إذ يبلغ معدل هذه النوعية من الأخبار بين 50 إلى 70 % "النسبة تتفاوت من صحيفة إلى أخرى" مما يُنشر في صفحات الأخبار المحلية طوال السنة".
وأردف قائلاً "وبطبيعة الحال فإن هذه الأخبار يتقلص تدفقها خلال فترة الصيف، بحكم ضعف نشاط الأجهزة الحكومية خلالها، إضافة إلى تمتع مسؤولي العلاقات العامة في تلك الأجهزة بإجازاتهم السنوية، فضلاً عن تمتع الصحفيين بالإجازات، مع ملاحظة أن أغلبهم يعملون في قطاع التعليم، مما يعني أنهم لا يعملون طوال فترة إجازة المدارس.
ولو أن الصحف المحلية غيرت هذا النمط فلن تواجه أزمة في أية فترة من فترات العام، وذلك لأنها ستعتمد على المواد الصحفية المصنوعة، والتي لا ترتبط بالضرورة بالقطاع الحكومي".
وعن أبرز القضايا الساخنة التي رصدها في هذا الصيف حتى الآن فيرى أنه "على الصعيد الوطني ربما تكون الإصابات والوفيات بمرض "أنفلونزا الخنازير" هي القضية الأبرز، أما على صعيد المنطقة الشرقية، وإن كان للقضية بُعد وطني وربما إقليمي ودولي فهي قضية النزاع بين مجموعتي القصيبي والصانع".
مرشحاً أن تواصل الصحافة متابعتها لنشاط وانتشار مرض أنفلونزا الخنازير "ستكون هو الحدث الأبرز خلال الفترة المتبقية من الصيف". فيما يعتبر أخبار الغرق في الشواطئ، والمشاكل الأخلاقية المرتبطة بالتسوق من أكثر المواضيع التي تكرار في الصيف.
وعن المواضيع التي يحبذ قرأتها في الصيف أجاب "كل ما يتعلق بنبض الشارع وحراك الناس". وفيما إن كان مضطراً لإعادة طرح مواضيع نوقشت سابقاً لسد النقص الطارئ في المواد قال العوامي "يندر أن تطرح صحيفة ما موضوعاً لم يُطرح سابقاً، فيها أو في صحيفة أخرى، ولكن الجديد يكون من خلال طريقة معالجة المادة".
مقراً بإمكانية وضع خطة عمل من قبل المشرفين الصحفيين تتضمن تكليفات لتقارير وتحقيقات ومواد صحفية مصنوعة، طوال العام، وبخاصة خلال فترة الصيف، لمعالجة النقص.
وحول أبرز الانتقادات التي يوجهها إلى الصحافة الصيفية رد بالقول "إن كنت تعني الصحف في الصيف، فأبرز ما يوجه لها هو نشر الغث، وعدم الاهتمام بالمضمون".
نفتقد الأحداث ونشاط الشركات
مدير تحرير القسم الاقتصادي بصحيفة اليوم محمد السهلي يعزو التمايز للمواد الصحفية في موسم الصيف إلى ناحية محدودية تدفق وسائل الأخبار "وبالتالي نفتقد الأحداث ونشاط الشركات وأخبار المنافسات".
"فالأحداث الاقتصادية مرتبطة برؤساء الشركات والمديرين التنفيذيين وأغلب هؤلاء في إجازة، إلا أن ذلك لا ينفي وجود أخبار "فمادام هنالك أسواق مال فالصحافة الاقتصادية لا تتوقف".
ولا ينفي السهلي وجود تقارير مثخنة "بالحشو" نتيجة ضعف الأحداث "فالصحفيين جزء من الناس وبعضهم في إجازة، إلا أن المهم هو البحث عن شيء جديد ،عن الحدث والتميز في المتابعة".
وعن آلية التحفيز التي يمارسها مع زملائه في القسم قال: "العمل الصحفي لدينا يبدأ بوضع جدول عمل من كل محرر يرسم مساره الصحفي من بداية العام فهذا الأمر يؤمن استمرارية النشر وهو مدعاة لتطوير الصحفي من أدائه، فالصحفي يجب أن ينتج في مختلف الظروف".
وحول أبرز القضايا التي رأى أنها الأبرز في موسم الصيف حتى الآن أجاب السهلي "في الاقتصاد متابعة تعثر الشركات السعودية، فيما يخص الأحداث، تأتي قضية حريق خيمة أفراح بالكويت من ضمنها، موضحا أنه لا توجد أخبار محلية بارزة حتى الآن، باستثناء أنفلونزا الخنازير التي هي حدث عالمي له انعكاسات محلية".
مرشحاً أن تنشط الأخبار الاقتصادية في الفترة المقبلة مع تحركات البورصة إضافة إلى موعد إعلان نتائج الربع الثالث وهو حدث مهم.
|
|
|
آخر تعديل بواسطة محمد بلال ، 27-08-2009 الساعة 06:17 AM
|