حدث طاريء
اتيت و بالنفس احاديث شتى .. قد استغرق ساعات في كتابتها دون أن أملّ ..
ولكن تعودت على عوائق الأمور .. و حواجز الطرق ..
لم تجري الأمور كما رغبت و تمنيت , فقد استوقفني سؤال من أحد اعضاء المرقاب
حين تسائل بكل بساطة هل يقف خلف اسم ( دارين ) رجل أم إمرأة ..؟
علمت انه يجهلني ..
فالمرقاب صرح شامخ
يضم كبار متفردين ..
و صغار واعدين ..
وغائبين تركوا أثر أبديّ المقام ..
و راحلين لن تعود بهم الأيام ..
وغاضبين مشوا دون وداع ..
و تائهين يبحثون عن ضوء وشعاع ..
وبديهي ان أغلبنا يجهل أغلبنا ..
ورغم هذا لا انكر ضيقي وغضبي المشروع
لست غاضبة منه ولا من سؤاله , وإنما غضبت من تلك المعاني والشكوك
التي تبادرت لذهني حتى وإن كان بدون قصد من السائل القدير
*
*
سأعود إليكم وعلى القلب إبتسامة
كونوا كما تحبون
|