(فنجان العناب)
تخافينَ من َقربي وتخشينَ من بعدي
وترجينَ لُقيا نا ولكـن بـلا وعـد ِ
غريبةُ أطـوارٍ كأحـزان ِ شاعـر ٍ
يتوقُ إلى السلوى ويشكو من الوجد ِ
ُأحبُكِ مـا أنكـرتُ ذلـك لحظـة ً
هو العهدُ ما أحللتُ نفسي من العهد ِ
فللحُـبِ يـا ليـلاي ألـف طريقـةٍ
كعمر ِ الفتى يمضي من المهدِ للحد ِ
تغيبيـن َأم تأتيـن َلا فـرقَ فيهمـا
تعودتُ أن أهواكِ في القرب ِ والبعد ِ
أمجنونـةَ الأفـكـار ِ لا تـتـرددي
بربكِ قولي كيف َأصبحتِ من بعدي
اما زال َفي شفتيك ِبعضُ ابتسامـةٍ؟
وما حالة العنابِ والتيـنِ والـوردِ؟
|