|
المشط طاح !!
[align=center]
تفتح دريشتها , صباح الخير .. في نظراتها
تاخذ هواء , تعطي هوى ! ما جا على بال الصباح
تتنفس الدنيا , وهي : دنيا , حوت لذاتها
شكل المباح , ولذة وفتنة وطعم اللا مباح !
تجلس , تناظر فــ المراية , وجهها مرآتها
ما يعكس ألا كونها الأجمل , وتشعر بانشراح
تتناول المشط بيديها , ترتبك خصلاتها
يا هي نعومة كفها , أو شعرها .. والمشط طاح !
تاقف , تدوّر منشفتها , عطرها , فرشاتها
تغسل يديها وجهها , والماء بعطر الوجه فاح
ترجع لغرفتها , وتترك نفسها لنزواتها
وشلون تحرق دم عاشقها , وتطلبه السماح !
تضحك وهي ترسل رسالة من جنون أبياتها
بين الـــ(ــ أحبك ) والـ(ــ ما أحبك ) تخلط الجد بـ مزاح
هي طيّبة جداً , حنونة , مشكلتها سكاتها !
ترفض تبوح , وتترك السفن لــ مقادير الرياح !
وانا اتجاه الريح ياخذني على مشهاتها
لو ( ينشغل ) قلبي أسجّل حالتي معها ( متاح )
لو هي أضافتني لــ عالمها , كما رغباتها
وتدخل معي في عالمي , نتبادل الميّ القراح
مديت أحاسيسي , ولا قالت يا زايد ( هاتها )
وانا أنتظر هـــ الـــ ( هاتها ) تنسف مشاوير الجراح
عشان اعلمّها عن اللي من حياتي فاتها
يمكن تحس بــ ضيقة اللي من عرفها ! ما أستراح
عاشق , يدوّر عن صباح الخير في نظراتها
وشاف الصباح بــ وجهها , ما جا على بال الصباح [/align]
|