يقول حسين وحسين العطاويعلى مبدى بعيديـن الهقـاوي
نبا ناخذ مـن الدنيـا طراهـاومما لاق في الوقت الشقاوي
مدام العمر في حـزة شبابـهولاهتميت في طـب المـداوي
ابا اسج القدم وارقى برجلـيعلى المرقاب وانا له شفـاوي
واجر الصوت في عالي رجومهواورد هاجسي عـدً رهـاوي
واونس خاطرً كم له وكم لـيوانا وياه والحـال متسـاوي
شكيته من همومه واشتكالـيوبيح سـده بكثـر الشكـاوي
يقول الوقت يامكثـر همومـهواقول الرجل تدفعها الخطاوي
ولكن لك علي انـي لأسـركبعلمً مايجـي لـك بالمنـاوي
وقبل الليـل يلبسنـا ظلامـهوانا في راس مرقابي خـلاوي
بأودع ضيقةً باقصى الحنايـاوداع الارض للحـر النـداوي
مدام ان كل شـيً لـه نهايـهعسى مافات ياقلبـي فـداوي
حسين ونص غارق في الاصاله
صح لسانك
|