المؤسف في الأمر قذف البعض الشعب الكويتي وسبه واتهامه بالرضاء عن قرار منع شيخنا الفاضل محمد العريفي رعاه الله ..
هناك من يعتقد جاهلا ان القرارات الحكومية تأتي برغبات شعبية وفي دولنا العربية تحديدا اغلبها بعكس الرغبات الشعبية
لست في مجال الدفاع عن الشيخ العريفي فهو مكسب لجميع مجتمعات المسلمين وامر منعه من دخول اي دوله عربية او اسلامية لن ينقص من قدره بل ان الدوله المانعه لدخوله هي الخاسر الأكبر .. وبإمكان محبيه من اهل السنه والجماعه والمذهب القويم متابعة دروسه ومحاضراته عبر وسائل التقنية الحديثه ..
لكن ما ازعجني من البعض عدم علمهم بأن الكويت تعد من مراكز الدعوه القويمه منذ سنوات بعيده ،
في الكويت انشأت أول لجنة زكاة في الدول العربية
ومن الكويت تأسست أول جمعية اصلاح رسمية عربية
ومن الكويت ظهر الدعاة الافاضل
ومن الكويت أنطلقت لجان الاغاثة العالمية
ومن الكويت تأسست السلطة الفلسطينية القائمة حاليا
ومن الكويت قامت مراكز الدعوه المتعدده
ولازالت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتية تقيم البرامج و الندوات والمحاضرات والدروس المتواصلة والمستوحاه من كتاب الله وسنّة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام ولم تقيم ندوه واحده عبر قنواتها وبشكل رسمي للروافض وساداتهم المجانين
ما يجهله البعض ان محاضرات شيوخنا الافاضل من السعودية ( العريفي والمطلق وغيرهم ) التي تقام بالكويت تكون في اماكن عامة مفتوحه لعدم وجود الصالات والمسارح المهيئه لإستيعاب الكم الهائل من جمهور الحضور
يحدثني احد العاملين في المركز الآلي لربط المنافذ يقول والله العظيم اننا جميعا هنا كل مسؤل يحاول ان يمرر قرار منع الشيخ العريفي لزميله لتنفيذه تعبيرا عن استياءه من القرار !!!
وفوق كل هذا ينعت البعض شعب الكويت بالمرتد والخائن !!!
يجب ان يدرك العاقل ان التوجهات الحكومية لا تعبر عن اراء الشعب غالبا
..
|