|
طرائف من سوالف العم عبدالله الوقداني...
هادي يا حبايبنا حواديت و قِصص للعمِّ عبدالله الوقداني .. و الراجل هادا صاحب سوالف
و قصص زريفه .. و زي ما انتوا عارفين إنّو في الحجاز بيجتمعوا في ليالي السمر عند احد
الأقارب و يبدأ العمِّ عبدالله الوقداني في سرد قِصَـصوا الحلوه و حكاياتوا الزريفه..
و ِ دَحـّين انا جايب ليكم مقطع كِدا زريف للعمِّ عبدالله الوقداني في قصه مضحكه و بإسلوبه اللطيف القريب من القلوب..
استهدوا بالله كدا و اسمعوا معايا...
و قبل ما تشوفوا معايا المقطع دا.. انا ابغا تسمّعوني مجسّ حجازي لـَـبين ما يجهزوا الماده للعم عبدالله.. 
<<< هاتي الشيشه يا أُمّ أيمن...
يـا مغـسّـل الامــوات للـمـوت تـذكـار=انـشــد و تـخـبـرك الـنـجـوم الـمـطـلـه
انشـد بـلاد الشـام و اديــار الاحــرار=لا تـنــشــد الــعــشّــاق والا الــمــولّــه
الـيـا تـراخـى راعـــي الـــذل و انـهــار=ف/ الشـام ماهـي بـالـردا مُستَحـلَـه
منها يشعّ النـور و تطـوف الانـوار=كــــل الــوجــود و نـــــوّرت بـالاهــلــه
و ان ثـارت الهيجـا مـن يديـن ثـوّار=ف/ رجالـهـا مـــا سِـــوّروا بـالاغـلّـه
تنصا المنايا من شجاعه و تختـار=مـوت الشـهـاده عــن حـيـاة ٍ اِمْـذلّـه
وْبين الشتا و الصيف مدفع و طيار=قتـل وْ تشـرّد.. هـدم مـنـزل و فِـلـه
وْطفلٍ رضيـع ايصـارع الجـوع فغّـار=و ام ٍ كـسـيـره.. و الـحـيـاه المـعـلّـه
وْبـشّـار مـوسـاد الكـفـر ســاد كُـفـار=اســتــعــبــد الــعـــبّـــاد رب وْ تــــألّـــــه
يبـطـش بـقـوّة بــاس قـاتــل و جـــزّار=و ايـران سـادت و استبـاحـت بظـلـه
يوم العرب لاهين ما بيـن الاسعـار=فــي ســوق دنـيـا بالـعـلـوم المـخـلـه
عِــــبّــــاد لــلــدنــيــا و عِــــبّــــاد دولار=و وجيهـهـم تـحــت الـــردا مستـظـلـه
|