فيلتمان: لا نملك الدليل على أن التدخل الإيراني مع الحوثيين هو بالعمق نفسه كما مع "حزب الله"
متابعات
أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أن المساعدة التي تعرضها بلاده على اليمن في التصدي لـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" تختلف عن المساعدة التي تعرضها على دول المغرب العربي لمكافحة "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، مشيرًا في حديثٍ إلى صحيفة "الحياة" إلى أن "إدارة الرئيس باراك أوباما تقدّم فعلاً مساعدات للحكومة اليمنية في حربها ضد القاعدة".
ونفى فيلتمان المعلومات التي تقول إن هناك جنوداً أميركيين يشاركون في القتال إلى جانب القوات اليمنية ، قائلاً: "الرئيس (باراك أوباما) كان واضحاً في شأن أن ليس لدينا جنود على الأرض ، ولا ننوي نشر جنود على الأرض ، فما نريد أن نقدمه هو مساعدة الجهود التي يقوم بها اليمنيون أنفسهم".
وعن الاتهامات لإيران بدعم الحوثيين في اليمن، قال فيلتمان: "نحن واعون وعياً كبيراً لحقيقة أن لإيران تاريخاً في التدخل بشكلٍ بالغ السلبية في شؤون دول أخرى، مثلما حصل في لبنان والعراق وفي قضايا أخرى لعبت فيها إيران دوراً سلبياً جداً من خلال تمويل جهات غير حكومية للقيام بأعمال عنف".
وأضاف: "لقد سمعنا النظريات والتحليلات الخاصة بأن هذا الأمر هو ما يحصل في اليمن حالياً ، وإننا نأخذ هذا التحليل في شكل جدّي ، لكننا لا نرى الدرجة من التدخل الإيراني التي أوحى بها بعضهم، فنحن ما زلنا منفتحين على سماع الأدلة ، لكننا حالياً ببساطة لا نملك الدليل على أن التدخل الإيراني مع الحوثيين هو بالعمق نفسه كما هي الحال مع "حزب الله" في لبنان".
فيلتمان: لا نملك الدليل على أن التدخل الإيراني مع الحوثيين هو بالعمق نفسه كما مع "حزب الله"
وعن وقف النار الذي أعلنه الحوثيون على الحدود مع السعودية ، قال للحياة : «آمل أن يستمر ، وأن يتعمم. الحوثيون هاجموا المملكة العربية السعودية ، ولا أحد يشكك في حق المملكة في الدفاع عن أمنها واستقرارها ، ولكنني أعتقد أن من مصلحة السعودية والمنطقة والعالم العمل على وقف هذا النزاع والحد منه بدل توسيعه ، وإذا ما حصل وقف النار واستمر بين الحوثيين والسعودية فهذه خطوة إيجابية تحد من النزاع. ونأمل أن يتوسع داخل اليمن لإيصال المعونات الإنسانية لسكان المنطقة واللاجئين».
|