عرض مشاركة واحدة
قديم 20-02-2010, 08:26 AM   #962
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 74761
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown



الحوثيون يخرقون الهدنة



سجل الحوثيون أمس أول خرق لإعلان وقف الحرب في صعدة وعمران مع الجيش اليمني حيث قتلوا 4 جنود وأصابوا 4 آخرين في هجوم شنوه ضد موقع للجيش في منطقة آل عقاب المحيطة بمدينة صعدة، وترددت معلومات عن نجاة قائد العمليات العسكرية في صعدة من كمين نصبه له الحوثيون. وكانت مصادر في اللجنة المكلفة بالإشراف على عملية تثبيت وقف إطلاق النار قد أكدت أن هدوءاً مشوباً بالحذر ساد كافة محاور القتال في صعدة وعمران.

نجا قائد العمليات العسكرية في محافظة صعدة اللواء محمد عبدالله القوسي أمس من محاولة اغتيال نفذها حوثيون في أول يوم من تطبيق وقف إطلاق النار في شمال اليمن، فيما أكدت مصادر عسكرية أن أربعة جنود قتلوا وأصيب آخرون بجروح في عدة اختراقات نفذها المتمردون. وقال اللواء القوسي الذي يشغل أيضا منصب وكيل أول في وزارة الداخلية، إنه نجا "من محاولة اغتيال على أيدي الحوثيين". وأضاف أن متمردين "رشقوا سيارته بالرصاص" في اليوم الأول من سريان وقف النار الذي أعلنته صنعاء اعتبارا من منتصف ليل أول من أمس. وتابع أن الحوثيين "خرقوا وقف النار وشنوا هجمات على موقع للجيش في آل عقاب وتسببوا في قتل وجرح عدد من الجنود". كما أكد أن المتمردين "هاجموا نقطة العين في جنوب صعدة وقتلوا جنديا فيها".
من جانبه، أوضح مصدر عسكري ميداني أن ثلاثة جنود قتلوا في آل عقاب، مؤكدا حصيلة الهجوم في العين أي جندي واحد، وبالتالي فإن حصيلة قتلى الجيش في الهجومين وصلت إلى أربعة قتلى. وأضاف المصدر العسكري أن "الحوثيين خرقوا وقف النار أيضا في منطقة المقاش كما حصل تبادل لإطلاق النار في منطقة دماج وجبل وهبان" التي تعد معقلا للتمرد. وأوضح أن محاولة اغتيال اللواء القوسي تمت عند باب نجران، وهو أحد أبواب مدينة صعدة القديمة.
وكانت مصادر عسكرية ميدانية أكدت قبل تسجيل هذه الهجمات أن هدوءا تاما كان يسود كافة جبهات القتال بين القوات اليمنية والمتمردين في الساعات الأولى بعد إعلان صنعاء وقف النار، وأن المتمردين كانوا باشروا بتنفيذ شروط الحكومة. كما ذكرت مصادر في اللجنة المكلفة بالإشراف على عملية تثبيت وقف إطلاق النار أن هدوءاً مشوباً بالحذر ساد كافة محاور القتال حيث بادر المتمردون إلى ترجمة أوامر زعيمهم عبدالملك الحوثي بفتح الطرقات الرئيسة وإزالة الألغام والمتفجرات، وهو ما أدى إلى عودة الحياة إلى طبيعتها في مناطق الصراع، وإن بشكل تدريجي. وقال مصدر في اللجنة أن الرئيس علي عبدالله صالح أعطى للجنة صلاحيات كاملة للمساعدة في تثبيت وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن اللجنة ستباشر اعتبارا من اليوم إجراء اتصالات مباشرة مع المتمردين بغرض تطبيق الاتفاق. وقال إنه سيتم استيعاب ممثلي الحوثيين في كافة اللجان التي ستشرف على عملية إحلال السلام في صعدة. وأكد أن اللجنة ستقوم بالتأكد من عمليات إخلاء الحوثيين للمعسكرات والمنشآت الحكومية التي يتحصنون بها، وتسليمها للسلطات المحلية التي تواجدت في مركز المحافظة منذ أمس الأول والتي حضرت اجتماعاً موسعاً عقده المحافظ الجديد طه هاجر، وهو الأول منذ تسنمه المنصب، خلفاً للمحافظ السابق حسن مناع.
وستتولى اللجنة مسؤولية تسلم الأسلحة لدى الحوثيين، والتي تم الاستيلاء عليها من معسكرات ومواقع الجيش التي تم مهاجمتها أثناء سير الحرب السادسة، وإعادة انتشار القوات المسلحة والأمن في مواقعها السابقة قبل اندلاع الحرب. وكان زعيم تمرد الحوثي قد أكد أنه أعطى أوامر لمقاتليه في جميع الجبهات ومحاور القتال لإيقاف إطلاق النار تزامناً مع التوقيت المعلن من قبل الحكومة.
وكان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم قد رحب بإعلان الرئيس صالح وقف إطلاق النار، وطالب رئيس الدائرة الإعلامية للحزب طارق الشامي كافة القوى السياسية وفي مقدمتها أحزاب اللقاء المشترك المعارض إلى الاستفادة من قرار طي صفحة الحرب في صعدة ودعوة صالح للجميع إلى التحلي بروح الإخاء والتلاحم والتسامح والمحبة والوئام والسلام ونبذ العنف والأحقاد وتمتين عرى الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي. وقال رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم طارق الشامي "إن الرئيس علي عبدالله صالح دعا الجميع إلى التحلي بروح الإخاء والتلاحم والتسامح والمحبة والوئام والسلام ونبذ العنف والأحقاد وتمتين عرى الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي". ووصف الشامي دعوة صالح لإيقاف العمليات العسكرية مع الحوثيين من شأنها أن تمنح الجميع الفرصة لإعادة النظر في المواقف المتشنجة والتعامل بمسؤولية إزاء الأمن والاستقرار وتكاتف الجهود من أجل بناء الوطن والحفاظ على مكتسباته.


 

رد مع اقتباس