الموضوع: وَلدنه ،
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2010, 12:05 AM   #33
صبا الناصر
(*( مشرفة )*)


الصورة الرمزية صبا الناصر
صبا الناصر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2026
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 15-11-2011 (03:12 AM)
 المشاركات : 66 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 5811
لوني المفضل : sienna




* أنا : أبحث عن شيئاً ما يستطيع أن يصنع بداخلي الدهشة ، الدهشة التي أفتقدها منذ زمن ليس بالطويل ، الدهشة التي تشبه ليلة العيد السعيد في عين طفل أو في قلب عاشقة تلتقي بمن تحب للمرة الأولى في صباح لا يشبهه صباح آخر .
أفتقد طعم الدهشة التي تجعلني سيدة أنيقة أرتب حروفي كما أشتهي و كما أريد .
هذه أنا هذا المساء تخذلني الحروف كما خذلتها في يوم قديم هذا أنا عندما تخلق الفكرة بداخلي أحاول أن أشطبها بإنشغالي عنها و الإبتعاد منها بشيء ما أجهله كثيراً .
منذ زمن لم أدون و لم أكتب و لم أمارس الثرثرة التي تجعلني أسعد بنفسي عند كل ختام و عند كل رسالة بريدية تصلني لتخبرني إنني قمت بعمل جيد و كتبت بطريقة صحيحة خالية من كل الشوائب .
- المكان : غير محدد حتى الآن ك الزمان تماماً و لكن هناك شيئاً ما يدفعني للصبر ، للثبات يجعلني أقنع بأن الإنتظار يجعلني أصل نحو الفرج الجميل الذي أعده لي رب السماء الشاسعة و لو بعد حين .
- منذ أن رحلت نحو بيت الله الحرام حتى هذة اللحظة و أنا أصف بداخلي براويز اليقين بالقادم الأجمل بالرغم من كل الظروف و الأحداث التي تواترت و لم تكن بالحسبان أبداً .
* إليه :
رسمت أمنياتي على حائطي الوردي تخيل ؟
أمنياتي التي لا تنتهي : عصفورتين و وردة بيضاء و ضحكات خجلى و مستقبل مثالي .
انتهت أصابع يَداي و لم يتبقى شيئاً منهما و استعرت أُخرى و إنتهت هي كذلك .
ذهبت الأمنيات العشر لكن حتماً لمكان لا يبعد عن هُنا سوى حلمين و وطن و ستعود قريباً .
تخيل بأنني : مازلت أجعل من عزلتي موعد لنا لنلتقي سوياً و نتحدث معاً و ألقي عليكَ متاعبي و خوفي من الأيام القادمة و تلقي عليّ ذلك الوَهن الذي صاحبك من ذلك اليوم حتى لحظة كتابتي ، كتابتي التي تظهر أمامي ك مُسن أُميّ لا يعرف الحروف جيداً و لا يميزها ، لكن بالرغم من كل العثرات و المسافة التي لم يُحَدد بُعدها حتى الآن . لم أقلق و لا تقلق أنت كذلك : مازلت أؤمن بالسعة عند كل ضيق ياعزيزي .
*
- خذلته بالأمس : قطعت مسافات طويلة لأنسى ذلك .
- ملامحه عبرت من خلالي : و لكن لم ألتفت لها خوفاً من الحنين .
- لم يأتي حتى الآن : ربما ليس قريباً جداً و لكن سيأتي .
*
- [ ماملت و ظلت تحتريه ] مرت الأعوام و مازالت - تحتريه -
تناست تلك الرسالة المنسية المختومة بوداعاً كما تناسى هو طريق العودة .
* إلى بلادي الموقر :
أكتب إليك كما تعودت من مواطنتك الوفية دائماً
أكتب إليكَ يا وطني و أنا مازلت أراك - فوق هام السحب - بالرغم من تلك ال 5 % - زيادة - تخيل ؟
* لكل من سألني متى العودة ؟
و مازلت أسألني متى سيكون ذلك ، لا أعلم و رب روحي لا أعلم ، ربما قريباً و ربما لن يكون هناك لقاء .
- ليس في جعبتي الآن و لا حتى سطر من حكاية ، بعض الحكايات انتهت و البعض الآخر منها لم يبدأ حتى الآن .
* إليكم :
* كثيرة هي الأحداث التي عَبرت و التي سَتعبر يا رفاق كثيرة جداً ، تجيدون الكَرم و أجيد الغياب و أتمنى العذر من قلوبكم البيضاء مقصرة و أعرف دروب الإبتعاد جيداً كما تعرف دروبي ظروف الحياة التي تمنعني من كل شيء الكتابة و الحضور حتى أن أكون مع نفسي أحياناً ، ظروف دراسة و ظروف وظيفة و ظروف فوضى وقت كل تلك و أكثر ، أصبحت أخاف أن أطلق الوعود بالعودة و الإستمرار لكن حتماً ستبقون هُنا دائماً .
- شكراً لكم على كل شيء
للتنوية فقط :
مادون أعلاه ليس إعلان و لا وثيقة إبتعاد .
دمتم بخير و في أمان الله .
تصبحون على خير .


الأحد 4 ابريل - 2010


 
 توقيع : صبا الناصر


وما كنتُ يوما وحدي يا الله وأنت معي *

آخر تعديل بواسطة صبا الناصر ، 05-04-2010 الساعة 12:11 AM

رد مع اقتباس