:
إضـاءة لـ الشاعرة شتات
أشعلنِي قلبكَ .. .
و إستنشقتنِي رِئَة دُنياكَ :
مَا نفثنِي عُمركَ ..
و حِينَ إنتشَيتَ بي :
أسميتَني [ سيجارتكَ ] ،
إلاّ أننّي ما ضرّيتكَ أبدًا !
:
مُؤخرًا آمنت بـ أَنّ الله يُحبني كثيرًا ، ولذلكَ حين إنغماسي في أشدّ " الإبتلاءات : لي ..
يُريني الكثير مِنَ الوُجوه التي تُحبّني .. بِـ صِدق !
:
ثق أنني لَن أمد يدي بإتجّاهك ،
و إن مزّقنِي الجُوع إليكَ .. .
فإنّي سأربِط بطن الإشتيَاق بـ حجَارة الفراق ..
و لَن أشتهِي وصلكَ ليَ أبدًا !
:
يالفدَاحَة فشلِي حِين حَاولتُ أَن أُلوّن بـِ. فَرحِي بِكَ رَمَاديّة عَالمِي !
:
لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي فَقَط .. .
لآلمَكَ أَن أنزِف دَم قَلبِي فَوقَ رَصِيف الحَسرَة بِصمتٍ هكذَا ،
لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لَدثّرتَنِي بعمركَ حِين أتيتكَ شاكيَة لكَ بَرد الوِحدَة ،
لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لأوجَعَكَ ضَربُ سُيُوف الظّلم فِي خَاصرةِ إحتمَالِي ،
لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لمددتَ يدكَ حِين سألتكَ الأمَان ومَا بخلتَ بِهَا ،
لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لأحزَنَكَ أن تنهَشنِي ذِئَاب القَهر وماتُبقِي بِصبرِي شيئًا ،
لَو أنّكَ أحبَبْتَنِي .. .
لتنَازلتَ عَن غُروركَ وإحتضنتنِي حِين أصابنِي اليأس فِي مقتل ،
لَو .. ولَو .. ولَو .. ولَو .. .
ولَكِنّكَ مَا أحببتنِي أبدًا !
ولذلكَ فَقَط أنَا أغفر لَكَ كُل مَا حدَث ..
|