هذه قصيدة موجهة إلى احد رموز الوفاء في هذا الزمان وهو الشيخ ( حمد بن غديف القحطاني ) .. سأل أحد الرجال عن حال صديق قديم قد رق حاله وانقطعت بينهم الاخبار وهو من طبعه الوفاء ، وعندما سأل رد الرجل كأي رد ( بخير ونعمة )،، وأنا في هذه القصيدة أوضح لأبو غديف الحال كما هي لعلّه ان يصله بجاهه او جوده ، وهو أهل لذالك.
[poem=font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
يابو غديف ان كان تنشد عن الحال=من باب كيف الحال ، عساك طيّب
رد الاجابه عن تساؤلك رجال=من باب اخذها بالوفاء من قريّب
وإن كانها من هاجس القلب للبال=ذكرى رفيقٍ بالوفاء ماتغيّب
علّمتك بما يمكن بحاله يقال=لو كان مافي سيرته ما يعيّب
أنته خويه من مدى عدة اجيال=يومه شباب وقبل راسه يشيّب
واليوم جاب ونعم وعياله عيال=مير الزمن فيهم ظنونه تخيّب
وإن كان طيب الرجل ينقاس بالمال=يفداك حال الرجل يابو الحبيّب
مافاد عرفه لااكثر الناس بريال=عقب انكر الاقصى وصد القريّب
وانته تزود من الوفاء عز واجلال=وبسيرتك روس النشاما تطيّب
مابرت في الأول ولا برت في التال=وبطيب راسك يفتخر كل طيّب
حلاّل عقداتٍ عصت كل حلال=ونجدة ضحايا التضحية والتسيّب
ريفٍ مريفٍ نايف و شامخ وعال=غيثٍ مغيثٍ وابل نصوب صيّب
حميت بيض اقوالك ببيض الافعال =لابستك الهيبه ولا انتب تهيّب
عددتك بطيبك وتعدديك محال=اصعب على القارئ من اللي يغيّب
وانا شرحت الوضع من واقع الحال=دام الحقيقة تنوخذ ما تسيّب[/poem]
|