يشهد الله إني ناوي أسجل دخول للتعليق من حين قرأت العنوان ..
لأني متوقع القصيدة ستكون بهذا الشكل ...
وستنبش بعض الجروح الكامنة ..
وهذا البيت له وقع خاص :
كل يوم من الرجال الموت ياخـذ جرعـه
كم وكم مره حذفت الرقـم مـن جوالـي !
لي مطلع قصيدة منذ سنوات لم أنشرها ولم أخبر بها أحد .. يقول :
أرقام جوالي تناقص عددها ... ياكثر من راحوا من أصحاب الأرقام
طوتهم الأجداث داخل لحدها.... وأقفوا من الدنيا كما أضغاث الأحلام
أمسح أساميهم وأعاين بعدها........ ولابدّ ما اسمي ينمسح عبر الأيام
نعم إنه موقف مؤثر حينما يتصفح الواحد منا أرقام جواله فيجد
رقم عزيز قد غيبه الموت , فيحتار فكره وترتبك أصابعه هل
يحذف هذا الرقم أم يبقيه , وما الفائدة من إبقائه طالما الطرف الآخر لن
يرد مرحباً كما كان في سابق أيامه !!
حقيقة لا أستطيع أن أعبر هذا الموقف لاشعراً ولانثراً لأنه أكبر من ذلك بكثير,
ولكن العزاء لنا كمسلمين أن هذه ليست دار إقامة , بل الحياة الحقيقية هناك إن شاء الله في دار الخلود والنعيم المقيم , غفر الله لأمواتنا وأموات المسلمين أجمعين
وصح لسانك الشاعر الكبير مقحم بن دحيم الغنامي وجعلها الله في ميزان حسناتك
|