
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن حمد العتيبي
:
:
(( لوعة )) تحكم .. !!
شعور مؤلم ..
يشعر به ذلك الأنسان ..
عندما تبنيه (( الأحلام )) ويهدمه (( الواقع )) ..
والأكثر تعباً منه ..
عندما يرسم على (( جدران )) أيامه (( باب )) فرج ..
فيصدمه واقعه ..
أن الباب فقط صورة على جدار (( أصم )) ..
رسمها خيال مسجون ..
أشقى عمره بها ..
طمعاً في منحة (( الحرية )) ..
لكنها على جدار لايسمع له .. ولايسمح له ..
أن يفتح للفرج من خلاله منفذ عبور ..
يصبح أسير (( سجنه )) ..
قيودة (( أساور )) من غصة ..
ولباسه (( هموم )) جاءت على مقاسه ..
يبقى تحت (( حكم )) ذلك القيد ..
الذي أستبدل (( روعة )) أحلامه ..
بـ (( لوعة )) واقعه ..
ينفض غبار أيامه السالفة ..
فيوقن أن الماضي (( ذهب )) ..
لاقيمة له في الحاضر ..
وأن حلم المستقبل (( فضه )) زهد حاضرة معه ..
يعيش بـ لوعته ..
ويدرك أن معاناة الليالي ..
لاتواسيها الأيام ..
لذا يعيش بمعاناة لامواساة لها ..
يشعر أن الأجساد التي توزعت حوله لا (( أرواح )) فيها ..
لأن الأرواح (( الحية )) لاتلدغ من آمن لها .. !!
تموت حوله الكثير من الأشياء ..
ويبقى (( حي )) ليطول عمر (( قيدة )) ..
تحت أصرار (( لوعة )) التحكم .. !!
..
حزينه وتعور القلب مشاركتك ذي يا عبدالرحمن حمد
لا هنت
ومتابعتي لك يا مبدع