إقبلوها بقدر ماهي متواضعه..
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الله ولابعض إنتظار المواعيد=اللي بشايرها تموت بمهدها
مرّت سنه وأنا أنتظر ترفة الغيد=ترجع على وصلي وتوفي عهدها
وأقول وأنفاسي تسوق التناهيد=ماهيب عادتها تغيّر وعدها
واليوم جاني علمٍ يجفّف البيد=ماهوب عاد فلوق كبدٍ بجدها
جتني عزيمة عرسها ثالث العيد=وإسمي على الظرف..بشرف خطّ يدها
وقمت أتراعد لوّ مانيب رعديد=كم فاجعه تفجع ولاأحدٍ قصدها
وقفت أبآخذ لي عن العلم تزويد=لين إنّ نفسي كلّ منها جهدها
ماني قريّب من ديرها ولابعيد=وهيه شبه معزولةِ عن بلدها
لكن دعوتها خبر علم تأكيد=تجاوب الدعوه لمن لانشدها
وأصفت عيونٍ رغم كثر المواريد=مافيه همّ يمرّها ماوردها
هي تحسب إنّ العيد في عيني سعيد=عشان أشاركها الفرح..من سعدها
ماتدري إنّي ماأقدر أنقص ولاأزيد=الا دموعِ عيونٍ أحفت بردها
عزاي رغم إنّي من الوجد مأأهيد=وأحمل نكد روحي وسابق نكدها
ماكلّ مظلومِ تحرّر من القيد=ولاكل من يزرع بذور يحصدها
لكن عساها ماتجازى على الكيد=من وين ماالتوفيق وجّه وجدها
واهنيّ من قفّى ببنت األاجاويد=حسب الشريعه زوجته معتمدها
أنا أشهد إنّه فايزِ بأتلع الجيد=(مبروك) لو كبدي بفعله لهدها
وأقول له من خوف بعض المناقيد=في ذمّتي ماناش جسمي جسدها
علاقتي معها سلوم وتقاليد=ماهيب غرّاتِ نجي في نصدها
علاقةٍ لو كان ماودّي أعيد=شريطها ..مير المروّه سندها
والفرحه اللي عشتها مالها سيد=ضحكة فمٍ ماشاركت من رغدها
مولودةٍ ماهيب مثل المواليد=فِطمت عن الفرحه وهي في مهدها[/poem]
وأصفت عيونٍ رغم كثـر المواريـد