قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
نهي النبي صلي الله عليه وسلم الإنسان أن يتمني الموت لضر نزل به.وذلك أن الإنسان ربما ينزل به ضر يعجز عن التحمل ويتعب؛فيتمني الموت،يقول:يارب أمتني، سواء قال ذلك بلسانه أو بقلبه.قال عليه السلام( لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به)فقد يكون هذا خيرا له، ولكن إذا أصبت بضر فقل: اللهم أعني على الصبر عليه، حتى يعنيك الله فتصبر ،... ويكون ذلك لك خيراً!!
أما أن تتمنى الموت فأنت لا تدري ، ربما يكون الموت شراً عليك لا يحصل به راحة!!
[شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين - باب الصبر - ص186- في شرح حديث : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لابد فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً ل...ي))(( متفق عليه).
ففتح لك الباب لكنه باب سليم، لأن تمني الموت يدل على ضجر الإنسان وعدم صبره على قضاء الله، لكن هذا الدعاء(( اللهم أحيني ما كنت الحياة خيراً وتوفني إذا علمت الوفاة خير لي)) هذا الدعاء وكل الإنسان فيه أمره إلي الله، ]
|