,’
مِن قصيدة لِـ"الدكتور "محمد العيد" عنوآنهآ "توقيع على الوتر السآدس" , يقول:
[poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
سُحقاً لِدُنيآيَ، مآزآلت تُلآحِقُني = فيهآ الدُموعُ، ويَلقآني بِهآ الوَصبُ
على نَوآجِذُهآ من مُهجَتي مزقٌ = وفي مَشآرِبِهآ مِن شِقوتي حَبَبُ
ومِن صِبآي على رَآيآتِهآ صُورٌ = رَبدآء، ألوى بِهآ الإعيآءَ والتَعبُ
والأربَعونْ التي جَآوزتُها حُلمٌ = عآشَت على شَآطِئيه الروح تَنتَحِبُ
وتَنشُدُ الظِل في عَطفَيه مِن ظَمأٍ = وصُورَةُ البؤسِ في الأحشآءِ تَلتَهِبُ
والقَلبُ، يآلِعَذآبِ القَلب مِن عُمُر = جَآست بِأرجآئِه الأرزآءُ والنوبُ
كَم بآت يَرسُف في آصَآرِ مِحنَتهُ = ولَهفةُ الشَوقِ في أعمَآقِهِ تَثِبُ[/poem]
,’
|