لـ الأستاذ الباحث الرائع إبراهيم الخالدي
الذي أحبه وأعده مرجع في الأدب الشعبي بمؤلفاته القيمة:
-
حالة سخط دائمة تُلازم الكثير من المُتلقين والشعراء من مستوى الإعلام الشعبي، في رأي ضيفنا الكريم هل الإعلام الشعبي ضعيف أو سيء إلى هذه الدرجة؟ وإذا كان كذلك بالفعل، فكيف استطاع الشعر الشعبي جذب انتباه الناس بكافة مراحلهم العمرية ومستوياتهم الثقافية حتى أصبحنا نعيش مرحلة هي بحق مرحلة (العصر الذهبي) للشعر الشعبي؟