ثامنة سبع العجايـب يـوم تضحـك بالثمانـي
وصفها فـوق البيـوت النـادره والشاعريـة
عيّفتنـي بعدهـا فـمنـادم الغيـد الغـوانـي
أتعنصر دونها وأنـا مـا أحـب العنصريـة
تجـذب ولا تكـذب بطعناتـهـا ولاتعـانـي
غيـر مـن فتنـة محياهـا وسـر الجاذبيـة
كل ما أغضت بالعيون الخدره أثبت في مكاني
واشهرت رمح المطني وركزت سهـم المنيـة
الله الله
على الجرح الله يسامحك
حضورك مشرف دائما ً الله يحفظك