لــ فالح بن قشعم
[poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
سقيم الفؤاد الليّ جروحه لها عامين = عصب غترته وأشرف على راس ماباني
وتلقى الهبوب وناظره بين زين وشين = وجلس جلسة الليّ ركبته حيلها واني
بعد ماشبك روس الأصابع على الكفين = وأخذ يصفق أبهامه على أبهامه الثاني
عليه الطواري مرجهنّه يسار ايمين = ترازم على راسه ترزّام ذيداني
فرى صدره الحزن المعتّق .. وقام ابحين = يبي سلوةٍ من دونها الحزن له شاني
تنهّت وذب الصوت واختار له بيتين = من أجود ماغنى فيه سعد ابن جدلاني
مثل ( ودنا بالطيب ) و ( وأحلام متمنين ) = و ( الا يالهبوب البارده ) و ( العمر فاني ) .
مساء ليلةٍ ماني بداري ؟ ولا أدري وين = على وجهها من وين ماجات تلقاني
اصدوف الحياة اظروفها توجع القاسين = وصبرٍ على البلوى يبي طمرة أحصاني
والأمجاد تبنيها العزايم بقوّ الدين = وساعد يمين وعقل وافعول والساني
والأحلام شفٍ ياصله كل موفي دين = وتحقيقها ينبيك عن صبر وايماني
مافي شيّ ياتي للبنادم بلمحة عين = لوّ انّ البنادم يطمع بكل مجّاني
لوّ انساوي الواعين بالعالم الغافين = تساوى العدل والظلم في كل ميزاني
يقولون والقمّه ماتستاسع لشخصين = واقول القمم تستاسع اشعوب واوطاني
للابداع لذّه في نظر كل عامل زين = وللاحباط نكسه في نظر كل كسلاني
ليا صار مالك نظرةٍ في سماء السامين = افعيش الحياة امهان من غير حقراني
ترى الرجل ساس وراس قاسي ولين ودين = وموقف وطيبه يشمل القاصي الداني
لاشاف الجفا والصد من ربعه الغالين = فلا يكشف اسراره على كل قوماني
رفيقك ليا من زلّ طوّف خطاه ابزين = ولاتحرجه واتقول مخطي وغلطاني
تبسّم وعدّه محزمك لاجفاك البين = لابدّه ابياتي يطلبك دمح ماكاني
والى منّه اقفى ؟ فأعرف ان طارد المقفين = مايبلغ مداه وينكسر ذلّ ويهاني
ليا صار ماناصل بعضنا وحن حيين != لمتنا محد منّا بناشد من الثاني !![/poem]
|