عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2011, 03:13 AM   #1247
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 73909
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown


لجنة التحكيم تؤهل الموسوي للحلقة الأخيرة من «أمير الشعراء»


تنافس في الحلقة الثانية من المرحلة الثانية لمسابقة «أمير الشعراء» الأربعاء الماضي (2 فبراير) التي نقلتها على الهواء مباشرة قناة أبوظبي الفضائية من مسرح شاطئ الراحة خمسة متسابقين وهم: زكريا النواري من ليبيا، وعلي جبريل ديارا من مالي، ومحمد تركي حجازي من الأردن، ومحمد غبريس من لبنان، ومنتظر الموسوي من سلطنة عُمان، والذي جاءت مشاركته نظراً لغياب المتسابق المصري هشام الجخ الذي سيكون حاضراً في الحلقة الثالثة والأخيرة من المرحلة الثانية للمسابقة مساء 9 فبراير، وكانوا قد أثبتوا في المرحلة الأولى من المسابقة موهبتهم من خلال قصائدهم التي احتضنت أبياتها لغة عذبة تتراوح بين الرومانتيكية والسريالية والواقعية.
وقوبلت المشاركات من قبل الشعراء بآراء نقدية جريئة من أعضاء لجنة التحكيم التي ضمت في عضويتها لهذه الحلقة كلاً من د.أحمد خريس من فلسطين، ود.علي بن تميم من الإمارات، ود.عبدالملك مرتاض من الجزائر، وتناولوا بشكل تفصيلي جماليات النصوص المقدمة وتفكيكا محترفا للبنية اللغوية والدلالية لهذه النصوص التي قدمها الشعراء واضعين نصب أعينهم اللقب. وقبل أن تبدأ مباريات الشعر أعلن الفنان باسم ياخور عن اسم الفائز من الحلقة الماضية من بين الشعراء الـ4 المتبقين، حيث تأهل عبدالعزيز الزراعي من اليمن إلى المرحلة النهائية الذي حصل على نسبة وصلت إلى %75 من خلال تصويت الجمهور، فيما خرج من المسابقة محمد سليمان أبو نصيرة من فلسطين الذي حصل على %44، وعلي النحوي من السعودية الذي حصل على نسبة %37، بالإضافة إلى الزبير دردوخ من الجزائر وقد حصل على نسبة %35.
كانت «حفنة من طينة الأوجاع» فاتحة الشعر مع المتسابق زكريا النواري، والتي جاءت على لسان جزيرة «أبو موسى» شبه المنسية في الأدب العربي حسبما جاء في التذييل الذي كتبه المتسابق.
وقال د.أحمد خريس: «إنّ القصيدة جميلة، لكن ما يزعجني فيها أنك أغفلت خصوصية المكان حين قلت في مطلع القصيدة: «يا حادي الزيتون فوق رمالي» وأنت هنا تتحدث عن بيئة بعيدة عن عالم الزيتون، وهذه البيئة لها خصوصيتها، ولها أشجارها، ولها مسمياتها، ناهيك عن أن الزيتون لديك يُحدى.
ثاني متسابقي الحلقة الشاعر علي جيريل الذي قرأ قصيدة بعنوان «ترتيلة لغدي الشارد» والتي قال حولها د.أحمد خريس: إنها تذكره بقصيدة ابن زيدون الجميلة التي يقول مطلعها: «ودع الصبر محب ودعك/ ذائع مِن سره ما استودعك»، ثم قال: «هل تعلم أن أحمد شوقي عارضها كذلك، وأنا لست ضد المعارضة، ولست ضد أن يأتي الشاعر بمعان أو تراكيب أو أشياء طُرقت قبل ذلك، لكن على أن يكون له صوته المنفرد».
د.أحمد خريس وجه مجموعة تعليقات اعتبرها «جانبية» لمحمد تركي حجازي الذي ألقى قصيدة «قمر على هامش البوح» التي أهداها إلى شاعر عراقي قضى حياته في منفاه، ومن هنا بدأ د.خريس الذي لم يعثر على ذلك الشاعر في القصيدة، وطلب من حجازي أن يترك قصيدته تتحدث عن نفسها، بحيث لا يضيف إليها أي شيء، ووجد الدكتور فيها أن المتسابق يستفيد من نصوصه السابقة. ومن ثم ألقى الشاعر محمد غبريس نصاً بعنوان «صحوة العتق» فقال د.أحمد خريس معلقاً على القصيدة: «أكاد أراك يا محمد وكأنك طُحنت بين مطرقة القديم وسندان الحداثة». أما المتسابق منتظر الموسوي فألقى قصيدة بعنوان «تلاوات لنبي مجهول» وقال عنها د.علي بن تميم للشاعر: لقد جاء في القصيدة «إني بعثت لأحيي الضوء في القمر» وكنت أتمنى لو قلت النور في القمر»، والقصيدة تنبني على 3 أسئلة، وبالإمكان التمثيل عليها، حين تقول: «وأي ريح تطفي شمعة القدر» لكن لا نعرف لمن يوجهها النص، وباعتقادي أن صياغة مثل هذه الأسئلة ممكن سهل للشاعر، وتنطفئ الإضاءة الشعرية، ولا ندري لماذا على وجه الخصوص تستدعي السياب؟ ولماذا تستدعي قصيدته أنشودة المطر؟».
في ختام الحلقة أعلن باسم ياخور عن نتائج لجنة التحكيم، حيث حصل منتظر الموسوي على %45 متأهلاً بذلك إلى المرحلة النهائية من مسابقة «أمير الشعراء»، ثم تلاه في الدرجات علي جبريل الذي حصل على %41، ثم جاء محمد تركي حجازي بحصوله على %40، ومحمد غبريس الذي حصل على %37، وحل أخيراً زكريا النواري بحصوله على %32.
أما جمهور المسرح فقد منح منتظر %37، ومحمد غبريس %6، ومحمد حجازي %23، وعلي جبريل %28، وركزيا النواري %6.
يذكر أن مسابقة «أمير الشعراء أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في شهر أبريل من عام 2007، ويتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى العمودية والمقفاة، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب «أمير الشعراء» وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.


العرب القطرية


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس