مناقشة الاحداث السياسية الحاصلة الان والظاهرة على السطح العام اخذ 3 منحنيات من بداية الاحداث الى اليوم :
1- اناس لا فقه لهم بالسياسة ولا بـ غثها وسمينها وحبها وطحينها ويجعجعون ومقصدهم الاول عدم الغياب عن المشهد العام حتى ولو كلفهم ذلك الكذب على الله وعلى انفسهم .
2- اناس التزموا الحياد واعتزلوا الفتنه وجلسوا في بيوتهم واكتفوا بـ نظام ( مباراة الساس والجدار ) واتخاذ قانون ( للحيطان آذان ) ولم يعلموا ان هذا القانون قد انتهى في ظل هذا الانفتاح والعولمة .
3- مناقشة الاوضاع السياسية بشكل لا يدل الا على حكمة وحصافة رأي وتجربة حياة كما هو في هذا الموضوع القيم جدا جدا جدا .
اقول والله المستعان :
اي ثورة في العالم يكون منبعها شعبي ومطالبة بالحريات والحقوق مصيرها النجاح ومآلها التوفيق وهذا ما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن قريبا باذن الله .. على نقيض ما يحصل الان في البحرين حيث ان المنبع الاساسي لها هو طائفي بحت , ومرادها الاساسي التفرقة والمذهبية ..
دوما ما يكون الدافع الاساسي لاي شي هو عملية بسيطة ومولد النار دايما من مستصغر الشرر , وهذ ما حصل للبو عزيزي حينما حرك الشعوب العربية للثورة على الطغيان وعلى الاستبداد ..
تصريف الامور السياسية في ظل هذه الحقبة الزمنية صعب جدا في ظل الفتن المتتابعه والامواج المتلاطمة ويحتاج الى سياسي محنك جدا .. كل ما ندعو الله به ان يكفي شعوبنا ودولنا وحكامنا شر الفتن وان يكتب لنا الخير وان يولي على المسلمين خيارهم ويكفيهم شر شرارهم ..
ابو مهجع : هنا وجدت قلم راقي جدا .. تجديد الاعجاب والحب والتقدير له ولـ صاحبه العزيز
|