وألاحي حمام الورق لأوًمت هبوب الشوق
غصون الخفوق ولعثمـت يانـع أوراقـه
وأردد على مسمع زمانـي أنـا مخلـوق
أعاف الجفا وآمـوت ماتبـع لحـد ساقـه
ولو إن للوفا لذة مصابـح حليـب النـوق
تبقا طـراة الشـي إذا جـا علـى فاقـه
الله الله الله
صح لسانك يـ الشاعر
ولاهنت على هـ الأبدااع الفااخر
تقديري لك’,,
|