عيده الجهني :
أرفض هذا الإتهام
أوضحت الشاعرة عيدة الجهني أنها ترفض اتهامها بالحدة في طرح وجهة نظرها، حيث قالت في حديث لصفحات «في وهجير»: الحقيقة أنني أرفض هذا الاتهام جملة وتفصيلاً، والذي أصبح يُشار به إلى عيدة الجهني فقط حينما صدحت بكلمة الحق وواجهت الزيف والزائفين في موقفِ ما لا أحب ذكره أو تذكّره.
وأقول لهؤلاء المتلوّنين كيفما شاءت وشاء لها الهوى لا ضير على عيدة الجهني من ترّهاتكم الممجوجة فقد أغلقت الأبواب ولم تعد تسمع النعيب الذي تتناقلونه هنا وهناك. فقافلة الحرف تسير والمفلسون يتكاثرون.
وحول من يتهمها بالركض خلف الأضواء والبحث عن الشهرة.. قالت عيده: سوف أعيد صياغة الجملة (الشهرة والأضواء تطاردني فأين المفر؟) إن محاولاتي الابتعاد عن دائرة الضوء التي وضعني في أوجّها شاعر المليون تبوء بالفشل دوما فأنا مطاردة بكمٍّ هائل من الدعوات والمداخلات التي يزدحم بها بريد موقعي وبريد صفحتي على الفيس بوك وأشعر بالحرج من كل هذه المحبة التي تغرقني وتحاول انتزاعي من الحياة العائلية البسيطة التي أحب إلى سلسلة طويلة من المشاغل التي تمليها عليّ الشهرة وعبء مجاراتها، ولو كنت ألهث خلف الشهرة والأضواء لأجبت أمير الشعراء حينما تمت دعوتي من الهيئة لاستضافتي ومجاراة أحد شعراء الفصحى لي في إحدى حلقاته.. وهذا غيض من فيض أرفضه وأعرض عنه ركضاً خلف هذه الشهرة المشتهاة.
أرفض هذا الاتهام جملة وتفصيلاً والذي أصبح يُشار به إلى عيدة الجهني فقط حينما صدحت بكلمة الحق وواجهت الزيف والزائفين.
وحول ما تردد من أنها كانت تنوي رفع قضية ضد أحد الإعلاميين وتراجعت في اللحظة الأخيرة.. قالت: الحقيقة لا يمكن تسميته إعلامياً فهو من الهواة وفاشل إعلامياً بدليل البداية الكارثية التي أوصلت الأمور الى رفع القضايا لأنه تعلم من أستاذه أن يكون أصفر لا هوية له، ففشل فشلاً ذريعاً، ولقد تراجعت بسبب شخصية أُقدرها أشارت عليّ بأن هذا الاعلامي الأصفر محسوب على جهة أدين لها بالفضل وذكرتني والذكرى تنفع المؤمنين.. ألا أجحد الفضل أهله فتراجعت محتسبة حقي وحق أخواتي الشاعرات عند الله «سبحانه وتعالى» وأنا أدعو لنفسي وله بالهداية وأحمد الله على ما جرت به .
|