وأنا قصيدي رصيدي في القلوب الصحاح
ما جيت به لأجل في صم الآذان اسكبه
يكفيني إني نسجته من خيوط الصباح
وحوّرت به كل فضة في الكلام ذهبه
جيشته لخدمة النهج السوي والصلاح
وحاربت به كل فكرٍ ذاهبٍ مذهبه
سفينته لو عصتها عاتيات الرياح
عن شف سفَّانها ما طاح منها خشبة
لله درك انت وقصيدك يانايف
وصح السانك مدد بلا عدد
بالغ سلامي لك
|