26-07-2011, 04:19 AM
|
#23
|
|
(*( عضو )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1811
|
|
تاريخ التسجيل : May 2008
|
|
أخر زيارة : 04-09-2014 (02:08 AM)
|
|
المشاركات :
1,538 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 9647
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفق السريّع
احسنتَ حضوراً أخي ابو مسفر ...
لحضورك اناره و اثاره تزيد من جمال الموضوع و قيمته بلا شك...
بارك الله فيك يا كاتبنا المبدع شفق السريع وتأكد انني انا المستفيد من مثل هذا النقاش
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفق السريّع
دعني أبداً من ( المطب الصناعي  ) .. بما أن شعر الهجاء باب من أبواب الشعر
و الشعر قسم من أقسام الأدب .. فهذا يكفي ان نطلق عليها أدباً .. و الأدب هنا ليس
مأخوذاً من التأدب و التأديب .. و إنما هي بمعنى ( الإرث الفكري ) للأمم أو ( السيره الفكريه ) للأمم..
و لو كان الأدب بالمعنى الذي تقصده انت و هو التأدب و التأديب لكانت احاديث النبي اولى بأن نسميها
أدباً لأنها كلها تؤدب البشريه و تصلح من شأنهم
ولما لم يسمى الإرث اطال الله عمرك صحيح هناك مصطلح إرث ولكنه أشمل
وكيف لنا ان نقارن كتاب الله وسنة نبيه بالأدب
ولهما مكانتهما الرفيعة ولا مجال فيهما للأخذ والعطاء لانهما منهج أمة ولا اريد تشعيب الحديث هنا .
اليك ما يلي :
تعريف الأدب :
الأدب هو التعبير عن معنى من المعاني بأسلوب جميل مؤثر . أو هو التعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية مؤثرة .
الأطوار التي مرت بها كلمة ( أدب ) عند العرب :
لقد مرت كلمة ( أدب ) في مدلولها اللغوي بأطوار متعددة ، منذ أن عرفت في العصر الجاهلي إلى أن استقرت في العصر العباسي ( عصر استقرار العلوم ) ؛ وذلك على النحو الآتي : - ففي العصر الجاهلي عرف العرب من معاني الأدب أنه الخلق المهذب ، والطبع القويم والمعاملة الكريمة للناس؛ نرى هذا في قول طرفة ابن العبد البكري (مفتخراً):
نحن في المشتاة ندعو الجَفَلَى
لا ترى الآدب منَّا يَنْتَقِرْ
والمأدَِبةُ هي : الطعام الذي يجتمع عليه القوم وهو من مكارم أخلاق العرب ، فصار كل ما يدعو إلى الفضائل ويرغّب فيها وينفّر من الرذائل ويباعد عنها أدباً ، وسميَ بذلك لأنه يأدِب صاحبه إلى محامد الخصال وينهاه عن قبائحها ؛ فاستقر في عرف العرب أن كل خلق حسن من قول أو فعل فهو أدب ، وضد ذلك قلة أدب أو سوء أدب .
ثم عرف الأدب في صدر الإسلام إضافة إلى التهذيب الخلقي عُرِف بمعنى الثقافة والتعليم من ذلك ما رُوِي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال ( إن هذا القرآن مأدبة الله فخذوا مأدبته ) رواه الدارمي وقوله ( ما نَحَل والدٌ ولده أفضل من أدب حسن ) رواه الترمذي وأحمد ، وقوله ( لَأَنْ يؤدب الرجلُ ولده خير من أن يتصدق بصاع ) رواه الترمذي وأحمد
* وظل معنى التهذيب والتثقيف مفهوماً من كلمة الأدب في العصر الأموي ؛ حتى أُطلق على طائفة من ممتازي الأساتذة اسم المؤدبين ؛ وهم القائمون بأمور التعليم على النحو المعروف في أيام بني أمية ، وهو التعليم بطريقة الرواية للشعر والأخبار وتعليمهما .
ومن ذلك قول معاوية رضي الله عنه : ( يجب على الرجل تأديب ولده أعلى مراتب الأدب ) وقال عبد الملك لمؤدب ولده ( وعلمهم الشعر يَمْجُدُوا ويَنْجُدوا ) أي يصيرون أماجد ويرتفع شأنهم في الأعين.
ثم تطور معنى الأدب في القرن الثاني والثالث فشمل مع الشعر والأخبار علوم اللغة وما تعلق بها ؛ فلما استقلت العلوم واحداً واحداً ضاق معنى الأدب وانحصر ؛ فاقتصر على الشعر وما يتصل به أو يفسره ، وأُضيف إليه النثر الفني والخطابة الرائعة وما يتصل بهما من تفسير للغريب أو شرح للمعاني .
هذا وقد تمايزت العلوم فاستقلت بشكل واضح في القرنين الرابع والخامس ، ثم أصبح الأدب يكاد ينحصر في الشعر والنثر كما هو الشأن في هذا العصر .
أنواع الأدب باختصار :
ينقسم الأدب إلى قسمين رئيسين:
الأول: الشعر وفنونه. الثاني : النثر وأنواعه
|
|
|
اذا كانت حياة المرء كتاب
فأيامه صفحات
وساعاته سطور
ولحظاته حروف
فماذا سيخط ليتشرف بقراءته غداً ؟
|