2011 عامٌ كله كوارث
كله ظلم و جور و استبداد و قتل و اغتيال و اعتقال
كانت بدايته بشرارةٍ اوقدها ( العزيزي ) في جسده الخبيث فأهلك معه أمماً و أحرق دولاً و عروشا..
في هذا العام 2011 كانت الرؤوس و العروش هي محور الأحداث
كانت بدايتها بإعتقال القيصر ش. س. دام ظله الشريف و سما ذكره المجيد
حيث جاهدهم في معتقله حتى كُتِب له النصر فأطاح بزمرة البغي و العدوان
و قام بتنصيب أحد أهم معاونيه و أقربهم الى سرّه و نصرته.. اللواء سِيدي محمد رشيد
مروراً بالإطاحه بحاكم قرطاج السيد زين العابدين و لجوءه الى أرض الرحمةِ و الحرمين..
حيث نفد بجلده قبل أن تطاله أيادي العدوان ..
تجاوزاً بأسر أعظم رئيس عربي و رجل المرحله و مهندس تحرير دولة الكويت
محمد حسني محمد مبارك فك الله أسره و نصره و سلّمه..
مروراً بالمقايضه الشهيره للرئيس اليمني ( الكرسي مقابل العنق ) و التي أبرم صفقتها
و شهد عليها خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره.. حيث تمت تنحيته من عرشه
بشرطه الذي اشترطه و بقوته و حنكته و حكمته المعهوده.. إنه أسد اليمن علي عبدالله صالح..
و انتهاءً بإغتيال المغدور العقيد الثائر ملك الصحراء و سيّد الخيمه معمّر القذافي رحمه الله و غفر له
و الذي ذهب الى من بيده رحمته و مغفرته و جنته .. لا منّةً لأحدٍ عليه..
عامٌ أسود.. مرّ على زعماء و عظماء الأرض لم يُر مثله.. لم ينجو منهم أحداً سوى القيصر
المنصور المبارك ش. س. طال عمره و دام ظله..
