كما توقعتها سابقاً.. و هذا التوقع مبني على إيمان تام بشاعرية هذا الرجل..
غازي محمد المغيليث.. أتى هذا المساء بماء الشعر المذهّب..
قصيده عانقت سماء الفكر السابعه.. و لامست عواطف الشعر و حروفه..
قصيده لم يكتب لأعضاء اللجنه فك رموزها الحقيقيه.. رغم المحاولات التي
تناطلوها خلال تعليقاتهم.. فكل عضو جاء بتوقع معين لمعنى القصيده..
و ربما يكون حرف ( الياء ) الذي بدأ به ابو محمد قصيدته سبباً في قلب
المعنى في عقول و توقعات أعضاء اللجنه...
ابو محمد جاء أحرف الأبجديه من الخلف.. لذلك فمن الطبيعي أن يتيه الناس في كشف المعنى..
المعنى سهل جداً و واضح لكن ربما كثرة الصور و كثرة الإسقاطات و التنوع
في إرسال الإشارات و الفلاشات المقننه هي ما أربكت اللجنه لأول مره حتى
تتحاشى المخاطره في كشف المعنى ..
ابو محمد كان شمعه مليونيه هذا المساء في شاطئ الراحه..
كل الأماني لابو محمد بالتوفيق
و إن شاء الله نراه في مراحل متقدمه من البرنامج..
|