حينما تمرَّد تركي الحمد وخرج عن المألوف! ، ولحق به من لحق وآخرهم حمزه كشغري! لم يكن ذلك إلا تقليد لمن سبقهم ( هذا تلميذ ذاك )، فـ قبلهم عبدالله القصيمي الذي مات وصديقه يحاول أن يُلقّنه الشهاده إلا أن لسان القصيمي عجز عن نُطقها والعياذُ بالله..
فعندما علم الشيخ عبدالرحمن القاسم (رحمه الله ) بمرض عبدالله القصيمي الذي توفي فيه عزم على زيارته ودعوته للتوبه , فسافر له ودخل عليه وهو مستلقي على سرير المرض وتحدث معه محاولاً إقناعه بالعدول عن افكاره , فأجابهُ وهو يبكي : أُريد ذلك ولكنّي لا أستطيع!!، ثم قال القصيمي وكأنهُ يوصي:
إحذروا أن يَقرأ أبناءكُم كُتُب الفلسفه
!!
نسأل الله السلامه
|