من يتابع الأخبار هذه الأيام لا يكاد يسمع أو يرى سوى
( مقتل خمسين شخص برصاص الأمن , مقتل سبعين شخص برصاص الأمن ) وهكذا
من هنا جاءت فكرة هذا النص .. وإتجهت الى مجلس الأمن .. راعي الأمن والسلام الدوليين
والله يستر عسى ما يعارضني الأمين العام لهيئة الامم المتحده بقصيدة إذا كان ( شاعر)
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
يا مجلس الأمن صار الأمن مصدر دمار = ينهي به الحاكم الجاير حياة الشعوب
يا مجلس الأمن بأصوات الرُصاص الحِوار = يا مجلس الأمن جدُران المباني ثُقُوب
يا مجلس الأمن في صدر الضحيه عِيار = يا مجلس الأمن في وجه البراءَه شُحُوب
يا مجلس الأمن في فَهم الحياه إنحدآر = يا مجلس الأمن في جسم العداله نُــدُوب
يا مجلس الأمن كان الأمن زيف وشِعار= والخوف واقع تخفى في سِتار القلوب
يا مجلس الأمن تظهر بإسمك المُستعار = تحمي مصالح حُثاله في ترآب مغصوب
يا مجلس الأمن في سجن الكرامه حِصار = يا مجلس الأمن في نزف الموارد نُضُوب
يا مجلس الأمن ماعطيت الشمال إعتبار = لأنــك بقلـبك الخاين تحــب الجنــوب
يا مجلس الأمن كم حطّمت دوله ودآر = ودفنت الأطفال في ليل الأسى تحت طوب
يا مجلس الأمن يا فاقد زِمام القرار = يا مجلس الأمن يا مُشعل فتيل الحروب
يا مجلس الأمن والكوكب رَماد وغُبار = يا مجلس الأمن والقُطب الجليدي يذوب
يا مجلس الأمن هل قتل الأسير إنتصار = يا مجلس الأمن هل طمّس الحقيقه هروب
يا مجلس الأمن هل وهم السلام إعتذار = يا مجلس الأمن هل حرب العقيده وجوب
يا مجلس الأمن يا مُرضي غرور الكِبار = يا مجلس الأمن يا حلم الصغار الكذوب
يا مجلس الأمن تاريخك ملبسك عار = خلعت ثوب العفاف وحاصرتك الــذنوب
يا مجلس الأمن للفجر الجديد إنتظار = يا مجلس الأمن للشر إندحار وغروب[/poem]
سيف بن صالح الدلبحي
الرياض 6- رجب - 1432هـ