ماجد الشاهق..
مازالت تصوب حرفك صوبنا..تماماً كــ رصاصه..
لترغم الواقع ان يخبئ راسه تحت خيباتنا...
هنيئاً لك/لنا..
احساسك..فكرك...نبضك...صدقك..روووحك..
الذي يجعل الدماء..تتخبط بالعرووووق...
أكثر ياصديق القلم..
فما زال لحضور حرفك رونق مهيييييب..
بارك الله بقلمك...
اختكم