الموضوع: سوريا --مستمر
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2012, 11:43 PM   #468
ماجد بن سعيد
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية ماجد بن سعيد
ماجد بن سعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 21-01-2019 (12:56 AM)
 المشاركات : 1,490 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 22427
لوني المفضل : sienna


هذه المشاركة ذات صلة بملتقى المهندسين العرب : http://www.arab-eng.org/vb/showthrea...#ixzz1oSweNXWe


الصفويون !



الصفويون سلالة من سلالات ملوك فارس بعد الفتح الاسلامي . أسس دولتهم في أذربيجان اسماعيل الصفوي عام 1500 ، ثم بسط نفوذه على شروان والعراق وفارس ، واتخذ من ( تبريز ) عاصمة لدولته .

أعلن اسماعيل الصفوي أنه سليل الامام السابع"1" ، كما أعلن بأن الشيعة دين الدولة ، وحارب اسماعيل أهل السنة الذين كانوا الأكثرية الكاثرة في البلاد التي سيطر عليها ، ففي تبريز وحدها كانت نسبتهم لا تقل عن 65% .

وبلغت الدولة الفارسية أوجها في عصر الشاه عباس الصفوي (1588 _ 1629) م الذي استعان بالانكليز وأقام لهم مراكزا وأوكارا في ايران ، فكان من كبار مستشاريه :
_ السير أنطوني والسير روبرت شيرلي"2" _ ، واستطاع الشاه عباس أن يحقق انتصارات على الدولة العثمانية عندما استغل حربها مع النمسا من جهة ، ودعم الانكليز له من جهة ثانية ، واستفاد من الضعف والفتن في الدولة العثمانية من جهة ثالثة .
الامام السابع عند الامامية الجعفرية هو موسى الكاظم .
تاريخ الشعوب الاسلامية لبروكلمان ص 502 .
ويشهد على شاه عباس الأول شاهد من أهله فيقول :
(( واثر ظهور البرتغاليين في المنطقة بدأت علاقات تجارية مع انكلترا وفرنسا وهولندا ، ومهدت هذه العلاقات الى اتصالات على مستوى دبلوماسي وثقافي وديني عند اعتلاء شاه عباس الأول عرش فارس عام 1587م ، وسجلت تغيرات أساسية في البلاد وفي علاقتها مع الغرب ، وكان من نتائج التحول السياسي الذي أحدثه شاه عباس أن غص بلاطه بالمبشرين والقسس ، فضلا عن التجار والدبلوماسيين والصناع والجنود المرتزقة . فبنى الغربيون الكنائس في ايران ))"3" .

وعمل الصفويون على تحويل الحجاج الايرانيين من مكة الى مشهد . وقد حج الشاه عباس الصفوي سيرا على الأقدام من أصفهان الى مشهد زيادة في تقديسه لضريح الامام ( علي الرضا)"4" ، وليكون في عمله هذا قدوة للايرانيين ، ومنذ ذلك العهد أصبحت مشهد مدينة مقدسة عند الشيعة الايرانيين"5" .
وعاشت الدولة الصفوية منذ عام 1500م حتى عام 1722م حيث قضى عليها العثمانيون والأفغان ، وخلفهم الأفشاريون الذين اشتهر منهم الملك نادر شاه ، وبعد انتهاء عهد الأفشار حكمت ايران الأسرة القاجارية التي استمر حكمها حتى عام 1344 حيث انتهى الحكم الى أسرة بهلوى ، ومما يجدر ذكره أن الأفشار والقجار شيعة .

ايران في الحضارة : سليم واكيم ص 100 .
علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ( متى ولد ؟ ومتى توفي ؟ ) .
ايران تأليف حسن محمد جوهر ومحمد مرسي أبو الليل ص 76 .

واذن :
فالصفويون في شخص شاه عباس الكبير أقاموا دولة فارسية باطنية ، وحاربوا المسلمين السنة في ايران ، وتعاونوا مع أعداء الاسلام كالانكليز والبرتغال ، وشجعوا لأول مرة بناء الكنائس ، وأطلقوا العنان للمبشرين والقسس ليفسدوا في بلاد المسلمين وليرفعوا رايات الشرك والالحاد .
وعندما حج شاه عباس الكبير الى مشهد ليصرف الناس عن مكة أعاد للأذهان سيرة الحاكم بأمرالله العبيدي ، والملك الرحيم الحاكم البويهي .
وفي عهد شاه عباس بدأ صدر الدين الشيرازي في الدعوة الى عقيدة الباب أو الدين البهائي فكانت دعوة شاه عباس الكبير وأفكاره مرتعا لمثل هذه الأفكار المتطرفة المنحرفة .
ومؤرخو الشيعة اليوم عندما يتحدثون عن الصفويين وعن شاه عباس الكبير لا يأتون بأدلة على أنه لم يحول الناس من الحج الى مشهد بدلا من مكة ، وإنما يقولون : ان ظلم الدولة العثمانية كان سببا في إقدامه على هذا العمل ، وفي حجه الى قبر ( علي الرضا ) في مشهد دليل على تعظيمه وحبه للعرب .
فالقضية _ كما يزعمون _ سياسية وليست عقائدية"6" .

انظر كتاب ( الشيعة في التاريخ ) لمؤلفه محمد حسين الزين ، فصل دفع التهجم على شيعة ايران ، ص 252 ، دار الآثار ببيروت .

- البهائية :
مؤسس هذه الفرقة ميرزا علي محمد الشيرازي ، كان اثني عشريا ثم أخذ مجموعة آراء من مذاهب مختلفة وصنع منها مذهبه الجديد .

أخذ من السبئيين اليهود فكرة الحلول ، وأخذ من الزردشتية فكرة الباب للامام المستور ، فزردشت قال بأنه الباب لمزدا ، ثم زعم _ ميرزا _ أن الله قد حل فيه ، وأنه به سيظهر الله لخلقه ، وكان ميرزا على اسماعيليا قبل أن ينادي بالبهائية .

بدأ ميرزا دعوته عام 1820م واجتمع عليه أهل فارس ، واصطدمت دعوته فيما بعد بطموح الشاه فأعدمه عام 1850م إلا أن الدعوة استمرت بعد هلاك مؤسسها الذي كان قد اختار لها أنجب طلابه _بهاء الله _ الذي نادى بالمساواة المطلقة بين سائر البشر ، لا فرق في ذلك بين يهودي ومسلم ونصراني ، ولا بين رجل وامرأة ، ونسخ صلاة الجماعة ، ونادى بنبذ ما أسماه القيود الاسلامية واخيرا ألغى كل ما في الاسلام من حلال وحرام .

ووضع أنصاره كثيرا من الأناشيد في مدحه وتعظيمه .. وقام بهاء الله بتأليف كتاب في الفارسية أسماه ( الكتاب الأقدس ) ، ويعتقد أنه أقدس من التوراة والانجيل والقرآن .. وبعد هلاك بهاء الله انتقلت زعامة المذهب الى ابنه عباس عام 1892م وتسمى عبد البهاء أو ( غصن أعظم ) .
ووجدت البهائية كل مساعدة وعون من الانكليز الذين كانوا يسيطرون على معظم
البلدان الاسلامية ، وكيف لا يمدون يد الدعم لها وهي التي أبطلت الجهاد وهذا يعني الاستسلام والخنوع للاستعمار .

وللبهائية اليوم نشاط واسع في ايران _ البلد الذي نشأت وترعرعت فيه _ وفي البلاد العربية ، وأوروبا ، وأمريكا ، والهند ، وفي فلسطين المحتلة .

وتأثر بهاء الله بالماسونية واتصل بزعمائها ، ومما يجدر ذكره أن البهائيين يؤمنون بالتقيه كسائر فرق الشيعة ، ويخفون جوهر دينهم على غير أتباعه .
هذا ويجمع علماء المسلمين على تكفير هذا المذهب وأنه لا يمت الى الاسلام بصلة"7" .
وعلى غرار البهائية نشأت فرقة في الهند سمت نفسها (القاديانية ) ومؤسسها غلام أحمد ، والقاديانية نسبة الى بلدته ( قاديان ) .

وزعم غلام أحمد بأنه المهدي المنتظر ونادى بتعطيل الجهاد ، وظهرت هذه الفرقة في زمن استبسل المسلمون في قتال الانكليز المحتلين ، وكان الانكليز وراء نشأة واعداد غلام أحمد كما كانوا وراء البهائية من قبل ، وللقاديانية نشاط واسع في فلسطين المحتلة .

في حديثنا عن البهائية اعتمدنا على المصادر التالية :
ا-المهدي والمهدوية لأحمد أمين .
ب- المذاهب الاسلامية لمحمد أبو زهرة .

- النصيرية :
أتباع محمد بن نصير ، كان شيعيا اماميا ، وهو من موالي بني نمير !! وهو الذي اخترع فكرة الامام الجائب ، وأنه الباب إليه ، وكان (ميمون القداح الديصاني اليهودي الفارسي ) قد سبق محمد بن نصير في الدعوة الى باب الامام الجائب .
ويقول النصيريون بتناسخ الأرواح ، وقدم العالم ، وانكار البعث والنشور ، والجنة والنار ، ومن حقيقة الخطاب في الدين عندهم أن عليا هو الرب ، وأن محمدا هو الحجاب ، وأن سلمان هو الباب ، وابليس الأبالسة _كما يقولون عليهم لعنة الله _ عمر بن الخطاب ، ويليه في رتبة الابلسية أبو بكر فعثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين .
وكان النصيريون سببا في احتلال النصارى لبلاد الشام في الحروب الصليبية وفي سقوط بيت المقدس ، كما كانوا عونا للتتار ضد المسلمين ، واعتمدت فرنسا عليهم عندما احتلت بلاد الشام في مطلع هذا القرن .. وفي ظل الاستعمار الفرنسي قامت لهم دولة ، وصنعت منهم (ربا) وهذا الرب الذي صنعته فرنسا هو (سليمان المرشد )"8" .

انهم يسيطرون اليوم على جزء مهم من بلاد الشام _ سورية _ ويخططون للقضاء على الاسلام والمسلمين ان خلا لهم الجو ويتعاونون مع اسرائيل وايران والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد أجمع علماء المسلمين في القديم والحديث على كفر هذه الطائفة .
انظر المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي تحقيق محب الدين الخطيب ص 97 .

- الدروز :
أسس هذا المذهب ( حمزة بن علي بن أحمد الزوزني ) وهو فارسي مجوسي من مقاطعة ( زوزن ) قال بالتناسخ والحلول ، وزعم أن روح القدس انتقلت من آدم الى علي بن أبي طالب ، ثم انتقلت روح علي الى الحاكم بأمره العبيدى .
ومن أشهر تلامذه حمزة بن محمد بن اسماعيل الدرزي المعروف ( بأنوشتكين ) واليه ينسب المذهب .

فر حمزة وتلميذه محمد الدرزي من مصر بعد أن افتضح أمرهما ، ولم يستطع الحاكم بأمره العبيدي أن يحول بينهما وبين نقمة المسلمين عليهما .. ومن مصر اتجها الى بلاد الشام ، وهناك أخذا ينشران مذهبهما الالحادي السري ومع مرور الزمن تمكن الدروز من اقامة دولة لهم في لبنان ، ولاقت دولتهم كل ترحيب من الانكليز .

ويتواجد الدروز في لبنان وسورية وفلسطين المحتلة ، وتطوع عدد من ابنائهم في جيش الدفاع الاسرائيلي ، ويعملون من أجل اقامة دولة لهم في جزء من سورية ولبنان ، ويدعمهم العدو الصهيوني من أجل تحقيق هذا الهدف .
ففي سورية مثلا نجد ان كثيرا من أبنائهم الذين يعملون في الجيش السوري يتعاملون مع العدو الصهيوني كجواسيس .

ولقد ألقت المخابرات السورية القبض على عدة شبكات للتجسس وخاصة في قراهم المجاورة لفلسطين المحتلة أي في الجولان .
وفي حرب 1967م ذاق المسلمون في الجولان والأردن الويلات من الدروز العاملين في جيش الدفاع الاسرائيلي ، فكانوا لا يرحمون الشيوخ الذين أنهكتهم السنون ، ولا يعرف العطف ولا الشفقة سبيلا الى قلوبهم القاسية .

وفي حرب 1973م كانوا (طابورا) من طوابير كثيرة كانت تزرع الخيانة والتآمر في صفوف الجنود في الجبهة الشرقية ، وحوكم عدد منهم في ساحات القتال ، وكان من أبرز قادتهم العسكريين الذين أعدموا نتيجة اتصالاتهم مع العدو الصهيوني العقيد (توفيق حلاوة ) ، والجدير بالذكر أن الذين أعدموا هم الجنود من أبناء السنة وليست القيادة النصيرية الخائنة .

ان الذين يجاورون الدروز ويعرفون تاريخهم وواقعهم يعلمون جيدا بأنهم على أهبة الاستعداد من أجل اقامة دولتهم في الجولان وحوران والشوف وجبل حوران والصحراء الممتدة ما بين تدمر والأردن والعراق ، ولهذا فالدروز على اتصال دائم مع اخوانهم الدروز الذين يعيشون في فلسطين المحتلة ، كما أنهم على اتصال دائم مع العدو الصهيوني ، وقد كشفت الصحافة بعض هذه الاتصالات .


 
 توقيع : ماجد بن سعيد

يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي


رد مع اقتباس