الموضوع: سوريا --مستمر
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-03-2012, 03:23 PM   #574
ماجد بن سعيد
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية ماجد بن سعيد
ماجد بن سعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 21-01-2019 (12:56 AM)
 المشاركات : 1,490 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 22439
لوني المفضل : sienna


حول تأليه بشار وماهر !!


بقلم الدكتور: صلاح الخالدي

هؤلاء الحكام طغاة متجبرون، وأرباب متألهون، ومفسدون "متفرعنون"، يسيرون على خطى "فرعون" الذي تأله على قومه ودعاهم إلى عبادته، وقالها بملأ فمه: " أنا ربكم الأعلى" و "ما علمت لكم من إله غيري". ولما وصل به التجبر والطغيان إلى هذا الحد انتقم الله منه، وأخذه أخذ عزيز مقتدر. قال تعالى: "ولقد جاء آل فرعون النذر، كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر، أكفاركم خير من أولئك أم لكم براءة في الزبر.." [القمر: 41-43]

وفراعين هذا الزمان، الذين تسلطوا على الشعوب العربية المنكوبة، تألهوا كما تأله فرعون، وبعضهم نطقها بلسانه، كما نطقها فرعون، وبعضهم " ألهه" أتباعه وجنوده وزبانيته، من "المعقدين" نفسياً، و"المتخلفين" عقلياً، والفاقدين لإنسانيتهم، والذين عذبوا المنكوبين بهم سوء العذاب، ودعوهم إلى "تأليه" زعيمهم، وعبادته من دون الله. وجرى في زنازين الطغاة مشاهد من ذلك "الكفر" الأكبر، ما تقشعر له الأبدان، وقد تسرب بعض من تلك المشاهد والأخبار إلى بعض وسائل الإعلام، وما تسرب لا يمثل إلا أقل من (1%) من المشاهد والأمثلة.

وأشير هنا إلى نموذجين معاصرين لطاغيين ظالمين: أحدهما تفرعن وتأله فأخزاه الله وأذله، والثاني: تفرعن وتأله، وهو في طريقه إلى الإذلال والطرد.

المتفرعن المتأله الأول: هو رئيس مصر المخلوع، وكلنا تابع تفاصيل خلقه وطرده، ثم محاكمته وإذلاله، حيث جعل الله محاكمته ومنظره على سريره في قفصه آية من آيات الله، التي لا يلتفت لها الطغاة المتألهون وأعوانهم.

ومن ما تسرب من مشاهد تأليهه، ودعوة أتباعه الأغبياء،- زبانية السجون- من كانوا داخلها إلى تأليهه، ما رواه أحد هؤلاء المساجين، الذين أفرج عنهم بعد الثورة. قال محمد اسماعيل عبد الغني: سجنت عشرين سنة. وعندما كنا نصلي في السجن كان يهجم علينا الزبانية، ويضربوننا ونحن نصلي. ويقولون: لا تقولوا: "الله أكبر" ولكن قولوا "مبارك أكبر" وقولوا "جمال أكبر" !!

ورأينا هذين "القزمين" مبارك وابنه في قفص المحكمة، في نهاية الصغر والحقارة!!

وقال سجين آخر أفرج عنه مؤخراً: جمع ضابط السجن أكثر من مئة معتقل، وأوقفهم تحت شجرة، وعلق عليها صورة كبيرة لمبارك، وأمرهم أن يطوفوا حول الشجرة وهم يهتفون:"لبيك ربنا مبارك لبيك" !!

أما المتأله المتفرعن الثاني فهو طاغية سوريا: "بشــار"

سار "بشار" على خُطى الفراعين الخائبين من قبلة _مبارك ومعمر وغيرهما_ وألهه الزبانية "الشبيحة" المعقدون المتخلفون المتجردون من الإنسانية.

لقد بثت قبل فترة قصيرة مشاهد مصورة عبر "الفيديو" ومواقع الإنترنت واليوتيوب وغيرها، فيها الكفر الصريح، والـتأليه الفاضح لبشار.

رأى المتابعون لتلك المناظر مجموعة من "الحيوانات البشرية"، التابعة لذلك الزعيم المتأله يعتقلون أحد أفراد الشعب السوري المنكوب، ويعذبونه ويضربونه. ثم قالوا له بالفم الملئان: قل :لا إله إلا بشار! وقل : لا إله إلا ماهر!!!

إلى هذه الدرجة من الكفر البواح الصريح وصل ذلك النظام المجرم رئيساص وجنوداً وأتباعاً وشبيحة!!

وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان أحيا مؤمنون مصلون تلك الليلة المباركة في مسجد الرفاعي بدمشق، وكانوا بإمامة العالم الرباني الشيخ " أسامة عبد الكريم الرفاعي" صاحب المواقف الإيمانية التي لا يقفها إلا كبار العلماء الربانيين. وتكلم الشيخ الرفاعي بكلمة حق ضد أولئك الشبيحة المتوحشين، الذين قالوا : لا إله إلا بشار. وقال لهم: إن هذا الكفر لعب بالنار، وإن من يلعب بالنار يحترق بها أولاً، ثم يحرق الأخضر واليابس في البلد!!.

وأطلقوا النار على المصلين فقتلوا وجرحوان وآذوا الشيخ أسامة" وسفكوا دمه، ورأيناه وهو معصوب اليد في المستشفى.

إن إعلان هذا الكفر الصريح، وتأليه القزمين : بشار وأخيه ماهر، دليل على قرب نهايتهما، وإنهاء نظامهما الطائفي الفاجر الكافر، كما انتهى نظام المتفرعن في مصر، والله تعالى يقول في الحديث القدسي: "العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني فيهما قصمته.."

نقدم هذه الحادثة عن تأليه بشار وأخيه إلى فضيلة الشيخ والمفكر المبدع. الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، الذي ما زال مصراً على السير في ركاب النظام، وهو على هذه الدرجة من الإجرام. ونقول له : يا فضيلة الشيخ::

إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة أعظمُ.


 
 توقيع : ماجد بن سعيد

يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي


رد مع اقتباس