عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2012, 10:50 PM   #3
محمد مسفر
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية محمد مسفر
محمد مسفر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1811
 تاريخ التسجيل :  May 2008
 أخر زيارة : 04-09-2014 (02:08 AM)
 المشاركات : 1,538 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 9470
لوني المفضل : sienna


مرحبا مرحبا يا مطلق بن عبيان

تواجد مشرف واضافة مثرية للموضوع


ومن حيث العداء

لا يخفى على شريف علمك ما يلي :

عن أنس بن مالك قال : كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها



ونحن نقول هذا الكلام كنموذج مشرف يصبو المرء للوصول إليه

ولا يعني ذلك أننا من أهله بل الله يرحم حالنا ويستر عيوبنا



شاكر لك حضورك ومداخلتك وتقبل تقاديري المتتالية


 
 توقيع : محمد مسفر

اذا كانت حياة المرء كتاب

فأيامه صفحات

وساعاته سطور

ولحظاته حروف

فماذا سيخط ليتشرف بقراءته غداً ؟


رد مع اقتباس