
كشفت الساعات الأخيرة عن مدى الانهيار الأسدي الكبير الذي ينتظره بعد انشقاق العقيد الطيار
حسن مرعي حمادة ووصوله بطائرته ميغ ?? إلى مطار المفرق في شمال الأردن، وطلبه اللجوء
السياسي بالإضافة إلى المعلومات الواردة عن انشقاق كتيبة كاملة بالأمس في حماة وهو ما دفع
النظام السوري إلى مواصلة الخيار الشمشوني وقصف أحياء في حماة بالكامل ، وكانت معلومات
وردت عن سيطرة الجيش الحر على أسلحة ...متطورة في الريف الشامي بمن فيها صواريخ
كاتيوشا وذخائر أخرى بالإضافة إلى قتل عدد كبير من الشبيحة والأمن، وجاءت الخطة الأميركية
البريطانية بعقد مؤتمر دولي في سويسرا لإيجاد مخرج آمن لرئيس العصابة السورية النصيري
بشار اسد بحيث يتم العفو عنه ويتم نقل السلطة على الطريقة اليمنية، جاءت لتؤكد مسارعة
القوى الكبرى لخطف وقطف الثورة السورية التي تسير بخطى سريعة نحو النصر، حيث دفعت
أميركا بحسب النويورك تايمز ببعض عناصرها من المخابرات الأميركية من أجل مراقبة توزيع
السلاح على الجيش الـْـْحر لمنع وصولها إلى القاعدة، لكن ترافق هذا أيضا مع معلومات إسرائيلية
عن مخطط تركي قطري سعودي لإسقاط الأسد عسكريا، وهو ما عارضه على ما يبدو نائب أمين
الجامعة العربية أحمد بن حلي الذي كان على الدوام مقربا في مواقفه من الإيرانيين ومعاديا للثورة
السورية حيث أعلن من موسكو أن التسليح فكرة سعودية وقطرية ولا تدعمها الجامعة العربية ..